نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٤٦٣ - ٢٢٥ و من خطبة له عليهالسلام في التنفير من الدنيا
نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ سُبَاتِ الْعَقْلِ، وَ قُبْحِ الزَّلَلِ، وَ بِهِ نَسْتَعِينُ.
[٢٢٤] و من دعاء له عليهالسلام[١][يلتجئ إلى اللّٰه أن يغنيه]
اللَّهُمَّ صُنْ وَجْهِي بِالْيَسَارِ، وَ لاَ تَبْذُلْ جَاهِي[٢] بِالْإِقْتَارِ، فَأَسْتَرْزِقَ طَالِبِي رِزْقِكَ[٣]، وَ أَسْتَعْطِفَ شِرَارَ خَلْقِكَ، وَ أُبْتَلَى بِحَمْدِ مَنْ أَعْطَانِي، وَ أُفْتَتَنَ بِذَمِّ مَنْ مَنَعَنِي، وَ أَنْتَ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ كُلِّهِ وَلِيُّ الْإِعْطَاءِ وَ الْمَنْعِ، إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ[٤].
[٢٢٥] و من خطبة له عليهالسلام [في التنفير من الدنيا]
دَارٌ بِالْبَلاَءِ مَحْفُوفَةٌ، وَ بِالْغَدْرِ مَعْرُوفَةٌ، لاَ تَدُومُ أَحْوَالُهَا، وَ لاَ يَسْلَمُ[٥]نُزَّالُهَا.
أَحْوَالٌ مُخْتَلِفَةٌ، وَ تَارَاتٌ مُتَصَرِّفَةٌ، الْعَيْشُ فِيهَا[٦] مَذْمُومٌ، وَ الْأَمَانُ مِنْهَا مَعْدُومٌ، وَ إِنَّمَا أَهْلُهَا فِيهَا أَغْرَاضٌ مُسْتَهْدَفَةٌ[٧]، تَرْمِيهِمْ بِسِهَامِهَا، وَ تُفْنِيهِمْ
[١] . في «ل»: «و من دعائه» بدل «و من دعاء له».
[٢] . في «س»: «جاهِيَ». بفتح الياء.
[٣] . في «م»: «وفدِك» بدل «رزقك»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٤] . آل عمران: ٢٦، التحريم: ٨.
[٥] . في «ل» «م» «ن»: «يسلم» و «تسلم»، و كتب فوقها في «ل»: «معاً».
[٦] . في «ل»: «منها» بدل «فيها».
[٧] . في «س»: «مستَهْدِفة». و في «م»: «مستَهْدَفة» و «مستَهْدِفة» معاً.