نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٣١ - ٢٧ و سُئِلَ عليهالسلام عَنِ الْإِيمَانِ فَقَالَ
تَعْصِيهِ[١] فَاحْذَرْهُ.
[٢٢]. و قال عليهالسلام: مَا أَضْمَرَ أَحَدٌ شَيْئاً إِلاَّ ظَهَرَ فِي فَلَتَاتِ لِسَانِهِ، وَ صَفَحَاتِ وَجْهِهِ.
[٢٣]. و قال عليهالسلام: امْشِ بِدَائِكَ مَا مَشَى بِكَ.
[٢٤]. و قال عليهالسلام: أَفْضَلُ الزُّهْدِ إِخْفَاءُ الزُّهْدِ.
[٢٥]. و قال عليهالسلام: إِذَا كُنْتَ فِي إِدْبَارٍ، وَ الْمَوْتُ فِي إِقْبَالٍ، فَمَا أَسْرَعَ الْمُلْتَقَى!
[٢٦]. و قال عليهالسلام في كلامٍ له[٢]: الْحَذَرَ الْحَذَرَ! فَوَ اللَّهِ لَقَدْ سَتَرَ، حَتَّى كَأَنَّهُ قَدْ غَفَرَ.
[٢٧]. و سُئِلَ عليهالسلام عَنِ الْإِيمَانِ فَقَالَ: الْإِيمَانُ عَلَى أَرْبَعِ دَعَائِمَ: عَلَى الصَّبْرِ، وَ الْيَقِينِ، وَ الْعَدْلِ، وَ الْجِهَادِ:
فَالصَّبْرُ[٣] مِنْهَا عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ: عَلَى الشَّوْقِ، وَ الشَّفَقِ، وَ الزُّهْدِ، وَ التَّرَقُّبِ: فَمَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَلاَ عَنِ الشَّهَوَاتِ، وَ مَنْ أَشْفَقَ مِنَ النَّارِ اجْتَنَبَ الْمُحَرَّمَاتِ، وَ مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا اسْتَهَانَ بِالْمُصِيبَاتِ، وَ مَنِ ارْتَقَبَ الْمَوْتَ سَارَعَ فِي[٤] الْخَيْرَاتِ.
[١] . قوله «و أنت تعصيه» ليس في «س» «ن».
[٢] . قوله «في كلام له» ليس في «س» «ن».
[٣] . في «ل»: «و الصَّبر» بدل «فالصبر».
[٤] . في «ن»: «إلى» بدل «في»، و في نسخة منها كالمثبت.