نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٢٩٣ - ١٥٧ و من خطبة له عليهالسلام يحثّ الناس على التقوى
أَمْ بِمَنْزِلَةِ فِتْنَةٍ؟[٨].
فَقَالَ[٩]: «بِمَنْزِلَةِ فِتْنَةٍ».
[١٥٧] و من خطبة له عليهالسلام [يحثّ الناس على التقوى]
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الْحَمْدَ مِفْتَاحاً لِذِكْرِهِ، وَ سَبَباً لِلْمَزِيدِ مِنْ فَضْلِهِ، وَ دَلِيلاً عَلَى آلاَئِهِ وَ عَظَمَتِهِ.
عِبَادَ اللَّهِ، إِنَّ الدَّهْرَ يَجْرِي بِالْبَاقِينَ كَجَرْيِهِ بِالْمَاضِينَ، لاَ يَعُودُ مَا قَدْ وَلَّى مِنْهُ، وَ لاَ يَبْقَى سَرْمَداً مَا فِيهِ[١٠].
آخِرُ فَعَالِهِ[١١] كَأَوَّلِهِ، مُتَسَابِقَةٌ[١٢] أُمُورُهُ، مُتَظَاهِرَةٌ[١٣] أَعْلاَمُهُ.
فَكَأَنَّكُمْ بِالسَّاعَةِ تَحْدُوكُمْ حَدْوَ الزَّاجِرِ بِشَوْلِهِ، فَمَنْ شَغَلَ نَفْسَهُ بِغَيْرِ نَفْسِهِ تَحَيَّرَ فِي الظُّلُمَاتِ، وَ ارْتَبَكَ فِي الْهَلَكَاتِ، وَ مَدَّتْ بِهِ شَيَاطِينُهُ فِي طُغْيَانِهِ، وَ زَيَّنَتْ لَهُ سَيِّئَ أَعْمَالِهِ، فَالْجَنَّةُ غَايَةُ السَّابِقِينَ وَ النَّارُ غَايَةُ
[٨] . في «ل» «م» بتقديم و تأخير: «أ بمنزلة فتنة أم بمنزلة ردَّة».
[٩] . في «ل» «م»: «قال» بدل «فقال».
[١٠] . في نسخة من «ن»: «باقِيِه» بدل «ما فيه».
[١١] . في «س»: «فَعالِهِ» و «فِعالِهِ».
[١٢] . في «س»: «مُتَسابِقَةً». و في هامش «م»: «غ مُتَشَابِهَةٌ». و في «ل»: «متشابهةٌ» بدل «مُتسابِقَةٌ»، و في نسخة منها كالمثبت.
[١٣] . في «س»: «مُتظاهِرَةٌ».