نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١١٨ - ٦٢ و من خطبة له عليهالسلام يحذر من فتنة الدنيا
[٦٠] و قال عليهالسلام فيهم
لاَ تَقْتُلُوا الْخَوَارِجَ بَعْدِي، فَلَيْسَ مَنْ طَلَبَ الْحَقَّ فَأُعْطِيَهُ[١]، كَمَنْ طَلَبَ الْبَاطِلَ فَأَدْرَكَهُ.
يعني: معاوية و أصحابه.
[٦١] و من كلام له عليهالسلام لمّا خُوِّف من الغيلة
وَ إِنَّ عَلَيَّ مِنَ اللَّهِ جُنَّةً حَصِينَةً، فَإِذَا جَاءَ يَوْمِي انْفَرَجَتْ عَنِّي وَ أَسْلَمَتْنِي؛ فَحِينَئِذٍ لاَ يَطِيشُ السَّهْمُ، وَ لاَ يَبْرَأُ الْكَلْمُ.
[٦٢] و من خطبة له عليهالسلام [يحذر من فتنة الدنيا]
أَلاَ وَ إِنَّ الدُّنْيَا دَارٌ لاَ يُسْلَمُ مِنْهَا إِلاَّ فِيهَا، وَ لاَ يُنْجَى[٢] بِشَيْءٍ كَانَ لَهَا، ابْتُلِيَ النَّاسُ بِهَا فِتْنَةً، فَمَا أَخَذُوهُ مِنْهَا لَهَا أُخْرِجُوا مِنْهُ وَ حُوسِبُوا عَلَيْهِ، وَ مَا أَخَذُوهُ مِنْهَا لِغَيْرِهَا قَدِمُوا عَلَيْهِ وَ أَقَامُوا فِيهِ؛ وَ إِنَّهَا عِنْدَ ذَوِي الْعُقُولِ كَفَيْءِ الظِّلِّ، بَيْنَا تَرَاهُ سَابِغاً حَتَّى قَلَصَ، وَ زَائِداً حَتَّى نَقَصَ.
[١] . في «ل» «س» «ن»: «فَأَخْطَأَهُ» بدل «فأُعطيه». و في نسخة من «ن» كالمثبت. و في هامش «س»: «و يُروى فأُعطيه».
[٢] . في «ل»: «و من لا يُنْجى» بدل «و لا ينجى»، و في نسخة منها كالمثبت.