نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١٤٨ - عظة الناس
منها: في صفة الجنّة
دَرَجَاتٌ[١] مُتَفَاضِلاَتٌ، وَ مَنَازِلُ مُتَفَاوِتَاتٌ، لاَ يَنْقَطِعُ نَعِيمُهَا، وَ لاَ يَظْعَنُ مُقِيمُهَا، وَ لاَ يَهْرَمُ خَالِدُهَا، وَ لاَ يَبْأَسُ[٢] سَاكِنُهَا.
[٨٥] و من خطبة له عليهالسلام [و فيها بيان صفات الحق جلّ جلاله ثمّ عظة الناس بالتقوى و المشورة]
قَدْ عَلِمَ السَّرَائِرَ، وَ خَبَرَ[٣] الضَّمَائِرَ، لَهُ الْإِحَاطَةُ بِكُلِّ شَيْءٍ، وَ الْغَلَبَةُ لِكُلِّ شَيْءٍ، وَ الْقُوَّةُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.
[عظة الناس]
فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُ مِنْكُمْ فِي أَيَّامِ مَهَلِهِ[٤]، قَبْلَ إِرْهَاقِ أَجَلِهِ، وَ فِي فَرَاغِهِ قَبْلَ أَوَانِ شُغْلِهِ، وَ فِي مُتَنَفَّسِهِ قَبْلَ أَنْ يُؤْخَذَ بِكَظَمِهِ[٥]، وَ لْيُمَهِّدْ[٦] لِنَفْسِهِ وَ قَدَمِهِ، وَ لْيَتَزَوَّدْ مِنْ دَارِ ظَعْنِهِ[٧] لِدَارِ إِقَامَتِهِ.
فَاللَّهَ اللَّهَ أَيُّهَا النَّاسُ[٨]، فِيمَا اسْتَحْفَظَكُمْ مِنْ كِتَابِهِ، وَ اسْتَوْدَعَكُمْ مِنْ
[١] . في هامش «م»: «دَوْحاتٌ» و شُرحت تحتها: «أشجار»، فكأنّها في نسخة كذلك.
[٢] . في «ل» و نسخة من «م» «ن»: «يَيْأَسُ» بدل «يَبْأَس».
[٣] . في «ل»: «و خَبِرَ». و في «م»: «و خَبَرَ» و «و خَبِرَ»، و كتب في هامشها: «خَبَرَ بفتح الباء امتحن، و بالكسر عَلِمَ».
[٤] . في «ل»: «مَهَلِه» و «مُهَلِه» معاً. و في «ن»: «مَهْلِهِ»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٥] . في «ل» «س»: «بِكَظْمِهِ». و شرح ما في المتن في هامش «م»: «الكَظَمُ مَجْرَى النَّفَس».
[٦] . في «س» «ن»: «وَ لْيَمْهَدْ».
[٧] . في نسخة من «ن»: «ظَعَنِهِ». و في «م»: «ظَعْنِهِ» و «ظَعَنِهِ».
[٨] . في «س» «ن»: «فالله الله عباد الله أيّها الناس» بدل «فالله الله أيّها الناس».