نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٣٣١ - ١٧٥ و من خطبة له عليهالسلام في الموعظة و بيان قرباه من رسول اللّ١٦٤٨ ه
بِدَمِهِ، لِأَنَّهُ مَظِنَّتُهُ، وَ لَمْ يَكُنْ فِي الْقَوْمِ أَحْرَصُ عَلَيْهِ مِنْهُ[١]، فَأَرَادَ أَنْ يُغَالِطَ بِمَا أَجْلَبَ فِيهِ لِيَلْتَبِسَ[٢] الْأَمْرُ وَ يَقَعَ الشَّكُّ.
وَ وَ اللَّهِ[٣] مَا صَنَعَ فِي[٤] أَمْرِ عُثْمَانَ وَاحِدَةً مِنْ ثَلاَثٍ: لَئِنْ كَانَ ابْنُ عَفَّانَ ظَالِماً - كَمَا كَانَ يَزْعُمُ - لَقَدْ كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُوَازِرَ قَاتِلِيهِ وَ أَنْ يُنَابِذَ[٥]نَاصِرِيهِ، وَ لَئِنْ كَانَ مَظْلُوماً لَقَدْ كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَكُونَ مِنَ[٦] الْمُنَهْنِهِينَ عَنْهُ وَ الْمُعْذِرِينَ[٧] فِيهِ، وَ لَئِنْ كَانَ فِي شَكٍّ مِنَ الْخَصْلَتَيْنِ، لَقَدْ كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَعْتَزِلَهُ وَ يَرْكُدَ[٨] جَانِباً وَ يَدَعَ النَّاسَ مَعَهُ، فَمَا فَعَلَ وَاحِدَةً مِنَ الثَّلاَثِ، وَ جَاءَ بِأَمْرٍ لَمْ يُعْرَفْ بَابُهُ، وَ لَمْ تَسْلَمْ مَعَاذِيرُهُ.
[١٧٥] و من خطبة له عليهالسلام [في الموعظة و بيان قرباه من رسول اللّٰه]
أَيُّهَا الْغَافِلُونَ غَيْرُ الْمَغْفُولِ عَنْهُمْ، وَ التَّارِكُونَ الْمَأْخُوذُ[٩] مِنْهُمْ، مَا لِي
[١] . في «م»: «منه عليه» بدل «عليه منه».
[٢] . في «ل»: «ليُلْبِسَ الأَمرُ». و في «م»: «لِيُلَبِّسَ الأَمرَ» و كانت الراء مضمومة فضُبِّبَ عليها و وضعت الفتحة تحتها. و كتب في هامشها: «لِيُلَبِّسَ اي ليَلْتَبِسَ».
[٣] . في «ل»: «و الله» بدل «و و الله».
[٤] . في «م»: «من» بدل «في».
[٥] . في «س» «ن»: «أو يُنابذ» بدل «و أَن يُنابِذَ».
[٦] . في «ن»: «في» بدل «من».
[٧] . في نسخة من «ل»: «و المَعْذُورين». و في هامش «م» نسخة غير واضحة، الظاهر أنّها «و المُعَذِّرِين».
[٨] . في هامش «م»: «وَ يَرْكَبَ معاً».
[٩] . في «م» «س» «ن»: «و المأخوذُ» بدل «المأخوذ».