نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٤٧ - ٩٦ و قال عليهالسلام و قد رُؤيَ عليه إِزارٌ خَلَقٌ مَرقُوعٌ، فقيل له في ذلك،
إِقْرَارٌ عَلَى أَنْفُسِنَا[١] بِالْهُلْكِ.
[٩٣]. و قال عليهالسلام و قد مدحه قوم في وجهه[٢]: اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَعْلَمُ بِي مِنْ نَفْسِي، وَ أَنَا أَعْلَمُ بِنَفْسِي مِنْهُمْ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا[٣] خَيْراً مِمَّا يَظُنُّونَ، وَ اغْفِرْ لَنَا[٤] مَا لاَ يَعْلَمُونَ.
[٩٤] و قال عليهالسلام: لاَ يَسْتَقِيمُ قَضَاءُ الْحَوَائِجِ إِلاَّ بِثَلاَثٍ: بِاسْتِصْغَارِهَا لِتَعْظُمَ، وَ بِاسْتِكْتَامِهَا لِتَظْهَرَ، وَ بِتَعْجِيلِهَا لِتَهْنَأَ.
[٩٥] و قال عليهالسلام: يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لاَ يُقَرَّبُ فِيهِ إِلاَّ الْمَاحِلُ[٥]، وَ لاَ يُظَرَّفُ فِيهِ إِلاَّ الْفَاجِرُ، وَ لاَ يُضَعَّفُ فِيهِ إِلاَّ الْمُنْصِفُ، يَعُدُّونَ الصَّدَقَةَ فِيهِ غُرْماً، وَ صِلَةَ الرَّحِمِ مَنّاً، وَ الْعِبَادَةَ اسْتِطَالَةً عَلَى النَّاسِ! فَعِنْدَ ذَلِكَ يَكُونُ السُّلْطَانُ بِمَشُورَةِ[٦] الْإِمَاءِ[٧]، وَ إِمَارَةِ الصِّبْيَانِ، وَ تَدْبِيرِ الْخِصْيَانِ!
[٩٦] و قال عليهالسلام و قد رُؤيَ عليه[٨] إِزارٌ خَلَقٌ مَرقُوعٌ، فقيل له في ذلك،
فقال عليهالسلام: يَخْشَعُ لَهُ الْقَلْبُ، وَ تَذِلُّ بِهِ[٩] النَّفْسُ، وَ يَقْتَدِي بِهِ الْمُؤْمِنُونَ.
[١] . في «ل»: «عليها» بدل «على أنفسنا».
[٢] . في «ن»: «و مدحَهُ قوم في وجهه فقال» بدل «و قال عليه السلام و قد مدحه قوم في وجهه».
[٣] . في «ل»: «اجعلني» بدل «اجعلنا».
[٤] . في «ل»: «لي» بدل «لنا».
[٥] . في نسخة من «م»: «الماجِنُ» بدل «الماحِلُ».
[٦] . في «س»: «بِمَشْوَرة». و في «ن»: «بِمَشُوَرة» و «بِمَشْوَرَة» معاً.
[٧] . في «ل»: «النِّساء» بدل «الإماء»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٨] . في «س» «ن»: «و رُؤيَ عليه» بدل «و قال عليه السلام و قد رُؤي عليه».
[٩] . في نسخة من «ل»: «له» بدل «به».