نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٤٩٦ - ١٧ و من كتاب له عليهالسلام إلى معاوية، جواباً عن كتابٍ منه إِلَيه
الطَّعْنِ الدَّعْسِيِّ، وَ الضَّرْبِ الطِّلَخْفِيِّ[١]، وَ أَمِيتُوا الْأَصْوَاتَ، فَإِنَّهُ أَطْرَدُ لِلْفَشَلِ، وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ، مَا أَسْلَمُوا وَ لَكِنِ اسْتَسْلَمُوا، وَ أَسَرُّوا الْكُفْرَ، فَلَمَّا وَجَدُوا عَلَيْهِ أَعْوَاناً[٢] أَظْهَرُوهُ.
[١٧] و من كتاب له عليهالسلام إلى معاوية، جواباً عن كتابٍ منه إِلَيه[٣]
وَ أَمَّا طَلَبُكَ إِلَيَّ الشَّامَ، فَإِنِّي لَمْ أَكُنْ لِأُعْطِيَكَ الْيَوْمَ مَا مَنَعْتُكَ أَمْسِ.
(وَ أَمَّا قَوْلُكَ: إِنَّ الْحَرْبَ قَدْ أَكَلَتِ الْعَرَبَ إِلاَّ حُشَاشَاتِ أَنْفُسٍ بَقِيَتْ، فَمَنْ[٤] أَكَلَهُ الْحَقُّ (فَإِلَى الْجَنَّةِ، وَ مَنْ أَكَلَهُ الْبَاطِلُ)[٥] فَإِلَى النَّارِ)[٦].
وَ أَمَّا اسْتِوَاؤُنَا فِي الْحَرْبِ وَ الرِّجَالِ[٧]، فَلَسْتَ بِأَمْضَى عَلَى الشَّكِّ مِنِّي عَلَى الْيَقِينِ، وَ لَيْسَ أَهْلُ الشَّامِ بِأَحْرَصَ عَلَى الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ عَلَى الْآخِرَةِ.
وَ أَمَّا قَوْلُكَ: إِنَّا بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ، فَكَذَلِكَ نَحْنُ، وَ لَكِنْ لَيْسَ[٨] أُمَيَّةُ كَهَاشِمٍ،
[١] . في «م»: «الطَّلَّخْفِيّ»، و في نسخة منها: «الطَّلَخْفِيّ».
[٢] . في «س» «ن»: «أعواناً عليه» بدل «عليه أعواناً».
[٣] . قوله «إليه» ليس في «م». و قوله «عن كتاب منه إليه» ليس في «س» «ن». و في نسخة من «ن»: «عن كتابه».
[٤] . في «ل»: «ألا وَ مَن» بدل «فَمَنْ».
[٥] . عن نسخة من «ل».
[٦] . ليست في «س» «ن».
[٧] . في نسخة من «م»: «الخوفِ و الرجاءِ» بدل «الحربِ و الرجال».
[٨] . في «س» «ن»: «و ليس» بدل «و لكن ليس»، و في نسخة من «ن» كالمثبت.