نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٩٩ - ٣٣١ و قال عليهالسلام
[٣٢٧]. و قال عليهالسلام: صَوَابُ الرَّأْيِ بِالدُّوَلِ: يُقْبِلُ بِإِقْبَالِهَا، وَ يَذْهَبُ بِذَهَابِهَا.
[٣٢٨]. و قال عليهالسلام: الْعَفَافُ زِينَةُ الْفَقْرِ، وَ الشُّكْرُ زِينَةُ الْغِنَى.
[٣٢٩]. و قال عليهالسلام: يَوْمُ الْعَدْلِ عَلَى الظَّالِمِ أَشَدُّ مِنْ يَوْمِ الْجَوْرِ عَلَى الْمَظْلُومِ!
[٣٣٠]. و قال عليهالسلام: الْأَقَاوِيلُ مَحْفُوظَةٌ، وَ السَّرَائِرُ مَبْلُوَّةٌ، وَ (كُلُّ نَفْسٍ بِمٰا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ)
[١]، وَ النَّاسُ مَنْقُوصُونَ مَدْخُولُونَ إِلاَّ مَنْ عَصَمَ اللَّهُ، سَائِلُهُمْ مُتَعَنِّتٌ، وَ مُجِيبُهُمْ مُتَكَلِّفٌ، يَكَادُ أَفْضَلُهُمْ رَأْياً يَرُدُّهُ عَنْ فَضْلِ رَأْيِهِ الرِّضَا وَ السُّخْطُ[٢]، وَ يَكَادُ أَصْلَبُهُمْ عُوداً تَنْكَؤُهُ اللَّحْظَةُ، وَ تَسْتَحِيلُهُ الْكَلِمَةُ الْوَاحِدَةُ.
مَعَاشِرَ النَّاسِ، اتَّقُوا اللَّهَ، فَكَمْ مِنْ مُؤَمِّلٍ مَا لاَ يَبْلُغُهُ، وَ بَانٍ مَا لاَ يَسْكُنُهُ، وَ جَامِعٍ مَا سَوْفَ يَتْرُكُهُ، وَ لَعَلَّهُ مِنْ بَاطِلٍ جَمَعَهُ، وَ مِنْ حَقٍّ مَنَعَهُ، أَصَابَهُ حَرَاماً، وَ احْتَمَلَ بِهِ أَثَاماً[٣]، فَبَاءَ بِوِزْرِهِ، وَ قَدِمَ عَلَى رَبِّهِ، آسِفاً[٤] لاَهِفاً، قَدْ خَسِرَ اَلدُّنْيٰا وَ اَلْآخِرَةَ ذٰلِكَ هُوَ اَلْخُسْرٰانُ اَلْمُبِينُ[٥].
[٣٣١]. و قال عليهالسلام: مِنَ الْعِصْمَةِ تَعَذُّرُ الْمَعَاصِي.
[١] . المدّثّر: ٣٨.
[٢] . في «ل»: «السُّخْطُ» و «السَّخَطُ» معاً.
[٣] . في «س»: «آثاماً» بدل «أَثَاماً».
[٤] . في «ل»: «أَسِفاً» بدل «آسِفاً».
[٥] . الحجّ: ١١.