نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٥٤ - ١٢٠ و قال عليهالسلام
[١١٧]. و قال عليهالسلام: غَيْرَةُ الْمَرْأَةِ كُفْرٌ، وَ غَيْرَةُ الرَّجُلِ إِيمَانٌ.
[١١٨]. و قال عليهالسلام[١]: لَأَنْسُبَنَّ الْإِسْلاَمَ نِسْبَةً لَمْ يَنْسُبْهَا أَحَدٌ قَبْلِي:
الْإِسْلاَمُ هُوَ التَّسْلِيمُ، وَ التَّسْلِيمُ هُوَ الْيَقِينُ، وَ الْيَقِينُ هُوَ التَّصْدِيقُ، وَ التَّصْدِيقُ هُوَ الْإِقْرَارُ، وَ الْإِقْرَارُ هُوَ الْأَدَاءُ، وَ الْأَدَاءُ هُوَ الْعَمَلُ.
[١١٩]. و قال عليهالسلام: عَجِبْتُ لِلْبَخِيلِ يَسْتَعْجِلُ الْفَقْرَ الَّذِي مِنْهُ هَرَبَ، وَ يَفُوتُهُ الْغِنَى الَّذِي إِيَّاهُ طَلَبَ، فَيَعِيشُ فِي الدُّنْيَا عَيْشَ الْفُقَرَاءِ، وَ يُحَاسَبُ فِي الْآخِرَةِ حِسَابَ الْأَغْنِيَاءِ.
وَ عَجِبْتُ لِلْمُتَكَبِّرِ الَّذِي كَانَ بِالْأَمْسِ[٢] نُطْفَةً، وَ يَكُونُ غَداً جِيفَةً.
وَ عَجِبْتُ لِمَنْ شَكَّ فِي اللَّهِ، وَ هُوَ يَرَى خَلْقَ اللَّهِ.
وَ عَجِبْتُ لِمَنْ نَسِيَ الْمَوْتَ، وَ هُوَ يَرَى مَنْ يَمُوتُ[٣].
وَ عَجِبْتُ لِمَنْ أَنْكَرَ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى، وَ هُوَ يَرَى النَّشْأَةَ الْأُولَى.
وَ عَجِبْتُ لِعَامِرٍ دَارَ[٤] الْفَنَاءِ، وَ تَارِكٍ دَارَ[٥] الْبَقَاءِ.
[١٢٠]. و قال عليهالسلام: مَنْ قَصَّرَ فِي الْعَمَلِ ابْتُلِيَ بِالْهَمِّ، وَ لاَ حَاجَةَ لِلَّهِ فِيمَنْ لَيْسَ لِلَّهِ فِي نَفْسِهِ وَ مَالِهِ نَصِيبٌ.
[١٢١]. و قال عليهالسلام: تَوَقَّوُا الْبَرْدَ فِي أَوَّلِهِ، وَ تَلَقَّوْهُ فِي آخِرِهِ، فَإِنَّهُ يَفْعَلُ فِي
[١] . قوله «و قال عليه السلام» ليس في «ن». و كذلك ليس في رقم ١١٩-١٢٤.
[٢] . في نسخة من «م»: «في الأمس» بدل «بالأمس».
[٣] . في «س» «ن»: «المَوْتَى» بدل «مَن يَمُوتُ»، و في نسخة من «ن» كالمثبت.
[٤] . في «ل»: «لعامِرِ دارِ» بدل «لعامِرٍ دارَ». و في «س»: «لعامِرٍ دارَ» و «لعامِرِ دارِ» معاً.
[٥] . في «ل»: «و تاركِ دارِ» بدل «و تارِكٍ دارَ» و في «س»: «و تارِكٍ دارَ» و «و تاركِ دارِ» معاً.