نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٢٠٤ - ١٠٦ و من خُطْبَةٍ له عليهالسلام في بعض أيام صفين
عِنْدَهُ، وَ يَهَابُكُمْ مَنْ لاَ يَخَافُ لَكُمْ سَطْوَةً، وَ لاَ لَكُمْ عَلَيْهِ إِمْرَةٌ، وَ قَدْ تَرَوْنَ عُهُودَ اللَّهِ مَنْقُوضَةً فَلاَ تَغْضَبُونَ! وَ أَنْتُمْ لِنَقْضِ ذِمَمِ آبَائِكُمْ تَأْنَفُونَ![١] وَ كَانَتْ أُمُورُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ تَرِدُ[٢]، وَ عَنْكُمْ تَصْدُرُ، وَ إِلَيْكُمْ تَرْجِعُ، فَمَكَّنْتُمُ الظَّلَمَةَ مِنْ مَنْزِلَتِكُمْ، وَ أَلْقَيْتُمْ إِلَيْهِمْ أَزِمَّتَكُمْ[٣]، وَ أَسْلَمْتُمْ أُمُورَ اللَّهِ فِي أَيْدِيهِمْ، يَعْمَلُونَ[٤]بِالشُّبُهَاتِ، وَ يَسِيرُونَ[٥] فِي الشَّهَوَاتِ، وَ ايْمُ[٦] اللَّهِ، لَوْ فَرَّقُوكُمْ تَحْتَ كُلِّ كَوْكَبٍ، لَجَمَعَكُمُ اللَّهُ لِشَرِّ يَوْمٍ لَهُمْ!
[١٠٦] و من خُطْبَةٍ له عليهالسلام في بعض أيام صفين
وَ قَدْ رَأَيْتُ جَوْلَتَكُمْ، وَ انْحِيَازَكُمْ عَنْ صُفُوفِكُمْ، تَحُوزُكُمُ الْجُفَاةُ[٧]الطَّغَامُ[٨]، وَ أَعْرَابُ أَهْلِ الشَّامِ، وَ أَنْتُمْ لَهَامِيمُ الْعَرَبِ، وَ يَآفِيخُ الشَّرَفِ، وَ الْأَنْفُ الْمُقَدَّمُ، وَ السَّنَامُ الْأَعْظَمُ، وَ لَقَدْ[٩] شَفَى وَحَاوِحَ صَدْرِي أَنْ
[١] . في نسخة من «ن»: «تَبِقُونَ» بدل «تَأْنَفُون».
[٢] . في «ن»: «ترد عليكم» بدل «عليكم ترد»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٣] . في «ل»: «إليهم من أَزْمَّتِكُمْ» بدل «إليهم أَزِمَّتِكُمْ»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٤] . في «م»: «تَعْمَلُون».
[٥] . في «م»: «و تَسِيرون».
[٦] . في «ل»: «و إِيمُ».
[٧] . في «ن»: «الحُفاة» بدل «الجُفاة».
[٨] . في «س» و نسخة من «ن»: «الطُّغاةُ» بدل «الطَّغَام». و في هامش «م»: «الطُّغاةُ ع»، و قد نبهنا على أَنَّنا لم نهتدِ لمعنى هذا الرمز.
[٩] . في «م»: «و قد» بدل «و لقد».