نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٥٩٨ - ٥٨ و من كتاب كتبه عليهالسلام إلى أهل الأمصار يقتصُّ فيه ما جرى بينه و بين أَهل صِفّينَ
وَ أَنَاَ أُذَكِّرُ اللَّهَ مَنْ بَلَغَهُ كِتَابِي هَذَا لَمَّا نَفَرَ إِلَيَّ، فَإِنْ كُنْتُ مُحْسِناً أَعَانَنِي، وَ إِنْ كُنْتُ مُسِيئاً اسْتَعْتَبَنِي.
[٥٨] و من كتاب كتبه عليهالسلام[١]إلى أهل الأمصار يقتصُّ فيه ما جرى بينه و بين أَهل صِفّينَ
وَ كَانَ بَدْءُ[٢] أَمْرِنَا أَنَّا الْتَقَيْنَا وَ الْقَوْمُ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، وَ الظَّاهِرُ أَنَّ رَبَّنَا وَاحِدٌ، وَ نَبِيَّنَا وَاحِدٌ، وَ دَعْوَتَنَا فِي الْإِسْلاَمِ وَاحِدَةٌ، وَ لاَ نَسْتَزِيدُهُمْ فِي الْإِيمَانِ[٣] بِاللَّهِ وَ التَّصْدِيقِ لِرَسُولِهِ[٤] صلىاللهعليهوآله، وَ لاَ يَسْتَزِيدُونَنَا، الْأَمْرُ[٥] وَاحِدٌ، إِلاَّ مَا اخْتَلَفْنَا فِيهِ مِنْ دَمِ عُثْمَانَ، وَ نَحْنُ مِنْهُ بَرَآءٌ![٦]فَقُلْنَا: تَعَالَوْا نُدَاوِي[٧] مَا لاَ يُدْرَكُ[٨] الْيَوْمَ بِإِطْفَاءِ النَّائِرَةِ، وَ تَسْكِينِ الْعَامَّةِ، حَتَّى يَشْتَدَّ الْأَمْرُ وَ يَسْتَجْمِعَ، فَنَقْوَى[٩] عَلَى وَضْعِ الْحَقِّ فِي مَوَاضِعِهِ[١٠].
[١] . في «ل»: «و من كتاب له عليه السلام كتبه». و في «ن»: «و من كتاب له عليه السلام» بدل «و من كتاب كتبه عليه السلام».
[٢] . في «س» «ن» و نسخة من «ل»: «بَدِيءُ»، و في «م»: «بَدِيُّ» بدل «بَدْء»، و في نسخة من «ن» كالمثبت.
[٣] . في «م»: «في الإسلام و الإيمان» بدل «في الإيمان».
[٤] . في «ل»: «لرسول الله» بدل «لرسوله». و في «م»: «برسوله» بدل «لرسوله».
[٥] . في «ل»: «و الأمر» بدل «الأمر».
[٦] . في «ل» «ن»: «بُراءُ». و في «م»: «بُراءٌ».
[٧] . في نسخة من «ن»: «نُداوِ» بدل «نُداوِي».
[٨] . في «ن»: «يُدْرَكُ» و «نُدْرِكُ» معاً.
[٩] . في «ل»: «فتقوى» بدل «فنقوى».
[١٠] . في «س» «ن»: «مواضِعَهُ» بدل «مواضِعِهِ».