نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٩٩ - ٣٦ و من خطبة له عليهالسلام في تخويف أَهل النهروان
الْمُخَالِفِينَ الْجُفَاةِ، وَ الْمُنَابِذِينَ الْعُصَاةِ، حَتَّى ارْتَابَ النَّاصِحُ بِنُصْحِهِ، وَ ضَنَّ[١] الزَّنْدُ بِقَدْحِهِ، فَكُنْتُ وَ إِيَّاكُمْ كَمَا قَالَ أَخُو هَوَازِنَ:
أَمَرْتُهُمْ[٢] أَمْرِي بِمُنْعَرَجِ اللِّوَىفَلَمْ يَسْتَبِينُوا[٣] النُّصْحَ[٤] إِلاَّ ضُحَى الْغَدِ[٥]
[٣٦] و من خطبة له[٦] عليهالسلام في تخويف أَهل النهروان[٧]
فَأَنَا نَذِيرٌ لَكُمْ أَنْ تُصْبِحُوا صَرْعَى بِأَثْنَاءِ هَذَا النَّهْرِ[٨]، وَ بِأَهْضَامِ هَذَا الْغَائِطِ، عَلَى غَيْرِ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ، وَ لاَ سُلْطَانٍ مُبِينٍ مَعَكُمْ، قَدْ طَوَّحَتْ بِكُمُ الدَّارُ، وَ احْتَبَلَكُمُ الْمِقْدَارُ، وَ قَدْ كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ هَذِهِ الْحُكُومَةِ فَأَبَيْتُمْ عَلَيَّ إِبَاءَ الْمُخَالِفِينَ الْمُنَابِذِينَ، حَتَّى صَرَفْتُ رَأْيِي إِلَى هَوَاكُمْ، وَ أَنْتُمْ مَعَاشِرُ أَخِفَّاءُ الْهَامِ، سُفَهَاءُ الْأَحْلاَمِ، وَ لَمْ آتِ - لاَ أَبَا لَكُمْ - بُجْراً[٩]، وَ لاَ أَرَدْتُ بِكُمْ ضُرّاً.
[١] . في هامش «س»: «و ظَنَّ» بدل «و ضَنَّ».
[٢] . في «م» «س» «ن»: «أَمرتُكُمُ» بدل «أمرتُهُمُ».
[٣] . في «س» «ن»: «تستبينوا». و في «م» نُقّط حرف المضارعة بنقطتين من فوق و نقطتين من تحت.
[٤] . في «م» و نسخة من «ل»: «الرُّشْد» بدل «النُّصْح»، و في نسخة من «م» كالمثبت.
[٥] . في نسخة من «ل» زيادة بيت ثانٍ هو: و هَل أَنا إلاّ من غَزِيَّةَ إن غَوَتْ غَويتُ و إِن تَرْشُد غَزِيَّةُ أَرْشُدِ و كتب في الهامش: «بلغ السماع على المولى كمال الدين النقيب أدام الله ظلّه و المعارضة بأصله».
[٦] . «له» ليست في «س».
[٧] . في «ل» «س» «ن»: «النهر» بدل «النهروان».
[٨] . غير محركة في «م» «س»: و في «ل»: «النَّهْر» و «النَّهَر» معاً.
[٩] . في «ن» و نسخة من «م» و نسخة من «س»: «عُرّاً» بدل «بُجْراً»، و في نسخة أخرى من «م»: «هُجْراً» بدل «بُجْراً». و في هامش «س»: «البُجْرُ الشّرّ و الأمر العظيم، و العُرُّ داءٌ يصيب الإِبل في مشافِرها، و هو هاهنا استعارة».