نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦١٦ - ٦٩ و من كتاب له عليهالسلام إلى الحارث الهَمْدَانيِّ
وَ الْجَفَاءِ وَ قِلَّةَ الْأَعْوَانِ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ، وَ اقْصُرْ رَأْيَكَ عَلَى مَا يَعْنِيكَ، وَ إِيَّاكَ وَ مَقَاعِدَ الْأَسْوَاقِ، فَإِنَّهَا مَحَاضِرُ[١] الشَّيْطَانِ[٢] وَ مَعَارِيضُ الْفِتَنِ.
وَ أَكْثِرْ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى مَنْ[٣] فُضِّلْتَ[٤] عَلَيْهِ، فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ أَبْوَابِ الشُّكْرِ.
وَ لاَ تُسَافِرْ فِي يَوْمِ جُمْعَةٍ[٥] حَتَّى تَشْهَدَ الصَّلاَةَ إِلاَّ فَاصِلاً فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ فِي أَمْرٍ تُعْذَرُ بِهِ.
وَ أَطِعِ اللَّهَ فِي جُمَلِ[٦] أُمُورِكَ، فَإِنَّ طَاعَةَ اللَّهِ فَاضِلَةٌ عَلَى مَا سِوَاهَا.
وَ خَادِعْ نَفْسَكَ فِي الْعِبَادَةِ، وَ ارْفُقْ[٧] بِهَا وَ لاَ تَقْهَرْهَا[٨]، وَ خُذْ عَفْوَهَا وَ نَشَاطَهَا، إِلاَّ مَا كَانَ مَكْتُوباً عَلَيْكَ مِنَ الْفَرِيضَةِ، فَإِنَّهُ لاَ بُدَّ مِنْ قَضَائِهَا وَ تَعَاهُدِهَا[٩] عِنْدَ مَحَلِّهَا[١٠].
وَ إِيَّاكَ أَنْ يَنْزِلَ بِكَ الْمَوْتُ وَ أَنْتَ آبِقٌ مِنْ رَبِّكَ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا، وَ إِيَّاكَ وَ مُصَاحَبَةَ الْفُسَّاقِ، فَإِنَّ الشَّرَّ بِالشَّرِّ مُلْحَقٌ[١١].
[١] . في «س»: «محاصِر» بدل «محاضر».
[٢] . في نسخة من «ل»: «الشياطين» بدل «الشيطان».
[٣] . في «ن»: «ما» بدل «مَن»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٤] . في «ل»: «فُضِلْتَ».
[٥] . في «ن»: «جُمُعَة». و في «س» و نسخة من «م»: «الجُمُعة».
[٦] . في نسخة من «ل»: «جَميعِ» بدل «جُمَلِ».
[٧] . كانت كذلك في «م» ثم صُيِّرت «فارفُقْ».
[٨] . في نسخة من «ل»: «تُرْهِقْهَا» بدل «تقهرها».
[٩] . في «ل»: «و تَعَاهُدِها» و «و تَعاهَدْها» معاً.
[١٠] . في «س»: «مَحِلَّها». و في «ن»: «مَحَلِّها» و «مَحِلِّها».
[١١] . في «س» «ن»: «مُلْحَقٌ» و «مُلْحِقٌ».