نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٤٤٠ - صفة العلماء
الْمُغَالِبَ[١]، وَ ذَلَّلَ بِهِ الصُّعُوبَةَ، وَ سَهَّلَ بِهِ الْحُزُونَةَ، حَتَّى سَرَّحَ الضَّلاَلَ[٢]، عَنْ يَمِينٍ وَ شِمَالٍ.
[٢١٤] و من خطبة له عليهالسلام [يصف جوهر الرسول، و يصف العلماء، و يعظ بالتقوى]
وَ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَدْلٌ عَدَلَ، وَ حَكَمٌ فَصَلَ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ[٣]، وَ سَيِّدُ عِبَادِهِ، كُلَّمَا نَسَخَ اللَّهُ الْخَلْقَ فِرْقَتَيْنِ جَعَلَهُ فِي خَيْرِهِمَا، لَمْ يُسْهِمْ[٤]فِيهِ عَاهِرٌ، وَ لاَ ضَرَبَ فِيهِ فَاجِرٌ.
أَلاَ وَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ[٥] جَعَلَ لِلْخَيْرِ أَهْلاً، وَ لِلْحَقِّ دَعَائِمَ، وَ لِلطَّاعَةِ عِصَماً، وَ إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ كُلِّ طَاعَةٍ عَوْناً مِنَ اللَّهِ يَقُولُ عَلَى الْأَلْسِنَةِ، وَ يُثَبِّتُ الْأَفْئِدَةَ، فِيهِ كِفَاءٌ[٦] لِمُكْتَفٍ، وَ شِفَاءٌ[٧] لِمُشْتَفٍ[٨].
[صفة العلماء]
وَ اعْلَمُوا أَنَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُسْتَحْفَظِينَ عِلْمَهُ، يَصُونُونَ مَصُونَهُ، وَ يُفَجِّرُونَ
[١] . في «م»: «المَغالِب»، و في نسخة منها كالمثبت، ثم كتب تحتها: «بفتح الميم أصحّ».
[٢] . في «س» «ن»: «الضَّلالَةَ» بدل «الضَّلالَ».
[٣] . قوله «و رسوله» ليس في «س» «ن».
[٤] . في «ن»: «يُسْهِمْ» و «يَسْهَمْ» معاً.
[٥] . «قد» ليست في «س».
[٦] . في «م»: «كفاءً».
[٧] . في «م»: «و شفاءً».
[٨] . في نسخة من «ل»: «لمُسْتَشْفٍ» بدل «لمُشْتَفٍ».