نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٣٥٢ - اللّ١٦٤٨ ه تعالى
راعيَها، تختطفها[١] الذِّئابُ من كلّ مكان!
[١٨٣] و من خطبة له عليهالسلام [في قدرة اللّٰه و في فضل القرآن و في الوصية بالتقوى اللّٰه تعالى]
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمَعْرُوفِ مِنْ غَيْرِ رُؤْيَةٍ[٢]، وَ الْخَالِقِ مِنْ غَيْرِ مَنْصَبَةٍ، خَلَقَ الْخَلاَئِقَ بِقُدْرَتِهِ، وَ أَسْبَغَ النِّعْمَةَ عَلَى خَلْقِهِ[٣]، وَ اسْتَعْبَدَ الْأَرْبَابَ بِعِزَّتِهِ، وَ سَادَ الْعُظَمَاءَ بِجُودِهِ، هُوَ[٤] الَّذِي أَسْكَنَ الدُّنْيَا خَلْقَهُ، وَ بَعَثَ إِلَى الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ رُسُلَهُ، لِيَكْشِفُوا لَهُمْ عَنْ غِطَائِهَا، وَ لِيُحَذِّرُوهُمْ مِنْ ضَرَّائِهَا، وَ لِيَضْرِبُوا لَهُمْ أَمْثَالَهَا، وَ لِيُبَصِّرُوهُمْ عُيُوبَهَا، وَ لِيَهْجُمُوا[٥] عَلَيْهِمْ بِمُعْتَبَرٍ مِنْ تَصَرُّفِ مَصَاحِّهَا وَ أَسْقَامِهَا، وَ حَلاَلِهَا وَ حَرَامِهَا، وَ مَا أَعَدَّ اللَّهُ[٦] سُبْحَانَهُ لِلْمُطِيعِينَ مِنْهُمْ وَ الْعُصَاةِ مِنْ جَنَّةٍ وَ نَارٍ، وَ كَرَامَةٍ وَ هَوَانٍ.
أَحْمَدُهُ إِلَى نَفْسِهِ كَمَا اسْتَحْمَدَ إِلَى خَلْقِهِ، وَ جَعَلَ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً[٧]، وَ لِكُلِّ قَدْرٍ[٨] أَجَلاً، وَ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَاباً.
[١] . في «س» «ن»: «يختطِفُها».
[٢] . في نسخة من «ن»: «رَوِيَّةٍ» بدل «رُؤْيَةٍ».
[٣] . قوله «و أسبغ النعمة على خلقه» ليس في «م» «س» «ن».
[٤] . في «س» «ن»: «و هو» بدل «هو».
[٥] . في «ل» «م»: «و لِيَهْجِمُوا».
[٦] . لفظ الجلالة ليس في «م» «س» «ن».
[٧] . في «م»: «قَدَراً».
[٨] . في «ل» «م»: «قَدَرٍ».