نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٩٣ - ٢٩٧ و قال عليهالسلام
قال: كَمَا يَرْزُقُهُمْ وَ لاَ يَرَوْنَهُ.
[٢٩٠]. و قال عليهالسلام: رَسُولُكَ تَرْجُمَانُ[١] عَقْلِكَ، وَ كِتَابُكَ أَبْلَغُ مَنْ[٢] يَنْطِقُ عَنْكَ!
[٢٩١]. و قال عليهالسلام: مَا الْمُبْتَلَى الَّذِي قَدِ اشْتَدَّ بِهِ الْبَلاَءُ، بِأَحْوَجَ إِلَى الدُّعَاءِ مِنَ الْمُعَافَى الَّذِي لاَ يَأْمَنُ الْبَلاَءَ!
[٢٩٢]. و قال عليهالسلام: النَّاسُ أَبْنَاءُ الدُّنْيَا، وَ لاَ يُلاَمُ الرَّجُلُ عَلَى حُبِّ أُمِّهِ.
[٢٩٣]. و قال عليهالسلام: إِنَّ الْمِسْكِينَ[٣] رَسُولُ اللَّهِ، فَمَنْ مَنَعَهُ فَقَدْ مَنَعَ اللَّهَ، وَ مَنْ أَعْطَاهُ فَقَدْ أَعْطَى اللَّهَ.
[٢٩٤]. و قال عليهالسلام: مَا زَنَى غَيُورٌ قَطُّ.
[٢٩٥]. و قال عليهالسلام: كَفَى بِالْأَجَلِ حَارِساً!
[٢٩٦]. و قال عليهالسلام: يَنَامُ الرَّجُلُ عَلَى الثُّكْلِ، وَ لاَ يَنَامُ عَلَى الْحَرَبِ.
و معنى ذلك: أنه يصبر على قتل الأولاد، و لا يصبر على سلب الأموال.
[٢٩٧]. و قال عليهالسلام: مَوَدَّةُ الْآبَاءِ قَرَابَةٌ بَيْنَ الْأَبْنَاءِ[٤]، وَ الْقَرَابَةُ أَحْوَجُ إِلَى الْمَوَدَّةِ[٥] مِنَ الْمَوَدَّةِ إِلَى الْقَرَابَةِ.
[٢٩٨]. و قال عليهالسلام: اتَّقُوا ظُنُونَ الْمُؤْمِنِينَ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى
[١] . في «س»: «تُرْجُمان».
[٢] . في «س»: «مَنْ ينطقُ» و «ما ينطقُ» معاً.
[٣] . في نسخة من «ل»: «السائلَ» بدل «المسكينَ».
[٤] . في «س»: «قرابةُ الأبناءِ» بدل «قرابة بين الأبناء».
[٥] . في «س»: «الى المودة أحوَجُ» بدل «أحوجُ الى المودّة».