نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٥١ - ١٠٨ و قال عليهالسلام
[١٠٦]. مَنْ أَحَبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَلْيَسْتَعِدَّ لِلْفَقْرِ جِلْبَاباً.
و قد تُؤُوّل ذلك على معنىً آخر ليس هذا موضعَ[١] ذكره.
[١٠٧]. و قال عليهالسلام: لاَ مَالَ أَعْوَدُ مِنَ الْعَقْلِ، وَ لاَ وَحْدَةَ أَوْحَشُ مِنَ الْعُجْبِ، وَ لاَ عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ، وَ لاَ كَرَمَ كَالتَّقْوَى، وَ لاَ قَرِينَ كَحُسْنِ الْخُلْقِ[٢]، وَ لاَ مِيرَاثَ كَالْأَدَبِ، وَ لاَ قَائِدَ كَالتَّوْفِيقِ، وَ لاَ تِجَارَةَ كَالْعَمَلِ الصَّالِحِ، وَ لاَ رِبْحَ كَالثَّوَابِ، وَ لاَ وَرَعَ كَالْوُقُوفِ عِنْدَ الشُّبْهَةِ[٣]، وَ لاَ زُهْدَ كَالزُّهْدِ فِي الْحَرَامِ، وَ لاَ عِلْمَ كَالتَّفَكُّرِ، وَ لاَ عِبَادَةَ كَأَدَاءِ الْفَرَائِضِ، وَ لاَ إِيمَانَ كَالْحَيَاءِ وَ الصَّبْرِ، وَ لاَ حَسَبَ كَالتَّوَاضُعِ، وَ لاَ شَرَفَ كَالْعِلْمِ[٤]، وَ لاَ مُظَاهَرَةَ أَوْثَقُ مِنَ مُشَاوَرَةٍ،[٥]،[٦].
[١٠٨]. و قال عليهالسلام[٧]: إِذَا اسْتَوْلَى الصَّلاَحُ عَلَى الزَّمَانِ وَ أَهْلِهِ ثُمَّ أَسَاءَ رَجُلٌ الظَّنَّ بِرَجُلٍ لَمْ تَظْهَرْ[٨] مِنْهُ خِزْيَةٌ فَقَدْ ظَلَمَ! وَ إِذَا اسْتَوْلَى الْفَسَادُ عَلَى الزَّمَانِ وَ أَهْلِهِ فَأَحْسَنَ رَجُلٌ الظَّنَّ بِرَجُلٍ فَقَدْ غَرَّرَ!
[١٠٩]. و قيل له عليهالسلام: كيف تَجِدُكَ يا أمير المؤمنين؟
[١] . في «ل» «م»: «موضِعٌ».
[٢] . في «م»: «الخُلْق».
[٣] . في «ل»: «الشُّبَهِ» بدل «الشُّبْهَة»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٤] . بعدها في نسخة من «ن» زيادة: «و لا عِزَّ كالحِلْم».
[٥] . في نسخة من «ل»: «و لا مُظاهِرَ أَوْفَقُ من مُشاوِرٍ» بدل «و لا مظاهرة أوثق من مشاورة».
[٦] . كتب أمامها في «ل»: «بلغ سماعاً على النقيب كمال الدين أسبغ الله ظلّه».
[٧] . قوله «و قال عليه السلام» ليس في «ن».
[٨] . في «ل» «م»: «يَظْهَرْ».