نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٥٠٩ - ٢٧ و من عهدٍ له عليهالسلام إلى محمد بن أبي بكر رَحِمَهُ اللّ١٦٤٨ ه لَمَّا قلّده مصرَ
[٢٧] و من عهدٍ له عليهالسلام[١]إلى محمد بن أبي بكر رَحِمَهُ اللّٰه لَمَّا[٢] قلّده مصرَ[٣]
فَاخْفِضْ لَهُمْ جَنَاحَكَ، وَ أَلِنْ لَهُمْ جَانِبَكَ، وَ ابْسُطْ لَهُمْ وَجْهَكَ، وَ آسِ[٤]بَيْنَهُمْ فِي اللَّحْظَةِ[٥] وَ النَّظْرَةِ[٦]، حَتَّى لاَ يَطْمَعَ الْعُظَمَاءُ فِي حَيْفِكَ لَهُمْ[٧]، وَ لاَ يَيْأَسَ الضُّعَفَاءُ مِنْ عَدْلِكَ عَلَيْهِمْ[٨].
وَ إِنَّ[٩] اللَّهَ يُسَائِلُكُمْ[١٠] - مَعْشَرَ عِبَادِهِ - عَنِ الصَّغِيرَةِ مِنْ أَعْمَالِكُمْ وَ الْكَبِيرَةِ، وَ الظَّاهِرَةِ وَ الْمَسْتُورَةِ، فَإِنْ يُعَذِّبْ فَأَنْتُمْ أَظْلَمُ، وَ إِنْ يَعْفُ[١١] فَهُوَ أَكْرَمُ.
وَ اعْلَمُوا عِبَادَ اللَّهِ، أَنَّ الْمُتَّقِينَ ذَهَبُوا بِعَاجِلِ الدُّنْيَا وَ آجِلِ الْآخِرَةِ، فَشَارَكُوا أَهْلَ الدُّنْيَا فِي دُنْيَاهُمْ، وَ لَمْ يُشَارِكْهُمْ أَهْلُ الدُّنْيَا فِي آخِرَتِهِمْ؛
[١] . في «س»: «و من عهده» بدل «و من عهد له عليه السلام».
[٢] . في «س»: «حين» بدل «لمّا».
[٣] . في «ن»: «المِصْرَ» بدل «مِصْرَ».
[٤] . في نسخة من «م»: «و أَسَّ» بدل «و آسِ»، و شرحت تحتها: «من المواساة».
[٥] . في نسخة من «ل»: «اللَّحظ» بدل «اللحظة».
[٦] . في نسخة من «ل»: «و النَّظَر» بدل «و النَّظْرة».
[٧] . «لهم» ليست في «ل» «س»، و هي في نسخة من «ن».
[٨] . «عليهم» ليست في «س»، و هي في نسخة من «ن».
[٩] . في «ل»: «فَإِنَّ» بدل «و إنّ».
[١٠] . في «م»: «لَيُسائلكم» بدل «يسائلكم».
[١١] . في «م» و نسخة من «ل»: «يغفرْ» بدل «يعفُ»، و في نسخة من «م» كالمثبت.