نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٢٦٦ - مبعث الرسل
. الْمُتَعَسِّرَةُ، وَ تَلاَحَمَتْ عَلَيْنَا الْفِتَنُ الْمُسْتَصْعِبَةُ[١].
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ أَلاَّ تَرُدَّنَا خَائِبِينَ، وَ لاَ تَقْلِبَنَا وَاجِمِينَ، وَ لاَ تُخَاطِبَنَا بِذُنُوبِنَا، وَ لاَ تُقَايِسَنَا[٢] بِأَعْمَالِنَا.
اللَّهُمَّ انْشُرْ عَلَيْنَا غَيْثَكَ وَ بَرَكَتَكَ، وَ رِزْقَكَ وَ رَحْمَتَكَ، وَ اسْقِنَا سُقْيَا نَافِعَةً[٣]مُرْوِيَةً مُعْشِبَةً، تُنْبِتُ بِهَا مَا قَدْ فَاتَ، وَ تُحْيِي بِهَا مَا قَدْ[٤] مَاتَ، نَافِعَةَ[٥]الْحَيَا، كَثِيرَةَ الْمُجْتَنَى، تُرْوِي بِهَا الْقِيعَانَ، وَ تُسِيلُ الْبُطْنَانَ، وَ تَسْتَوْرِقُ[٦]الْأَشْجَارَ، وَ تُرْخِصُ[٧] الْأَسْعَارَ، إِنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ.
[١٤٤] و من خطبة له عليهالسلام
[مبعث الرسل]
بَعَثَ رُسُلَهُ بِمَا خَصَّهُمْ بِهِ مِنْ وَحْيِهِ، وَ جَعَلَهُمْ حُجَّةً لَهُ عَلَى خَلْقِهِ، لِئَلاَّ تَجِبَ الْحُجَّةُ لَهُمْ بِتَرْكِ الْإِعْذَارِ إِلَيْهِمْ، فَدَعَاهُمْ بِلِسَانِ الصِّدْقِ إِلَى سَبِيلِ الْحَقِّ.
أَلاَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ كَشَفَ الْخَلْقَ كَشْفَةً، لاَ أَنَّهُ جَهِلَ مَا أَخْفَوْهُ مِنْ مَصُونِ
[١] . في «ل»: «المُسْتَصْعَبَة». و في «ن»: «المُسْتَصْعِبَة» و «المُسْتَصْعَبَة» معاً.
[٢] . في نسخة من «ل»: «تُناقِشَنَا» بدل «تُقايِسَنَا».
[٣] . في نسخة من «ل»: «ناقِعَة» بدل «نافعة».
[٤] . في «س»: «ما مات» بدل «ما قد مات»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٥] . في «ن»: «ناقِعة». و في «م» كالمثبت لكن كتب تحتها «أي مجتمعة المطر» و هذا يقتضي أنها بالقاف.
[٦] . في «م»: «و تستورق بها» بدل «و تستورق». حيث استدركت «بها» على السطر من بعد.
[٧] . في «س» «ن»: «و تُرَخِّصُ».