نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١٩٩ - بنو أمية
(و قد تقدم مختار هذه الخطبة[١]، إلا أنني وجدتها في هذه الرواية على خلاف ما سبق من زيادة و نقصان، فأوجبت الحال إثباتها ثانية)[٢].
[١٠٤] و من خطبة له عليهالسلام [في بعض صفات الرسول الكريم و تهديد بني أمية و عظة الناس]
[الرسول الكريم]
حَتَّى بَعَثَ اَللَّهُ مُحَمَّداً صلىاللهعليهوآله شَهِيداً، وَ بَشِيراً، وَ نَذِيراً[٣]، خَيْرَ الْبَرِيَّةِ طِفْلاً، وَ أَنْجَبَهَا كَهْلاً، أَطْهَرَ[٤] الْمُطَهَّرِينَ شِيمَةً، وَ أَجْوَدَ الْمُسْتَمْطَرِينَ دِيمَةً.
بنو أمية
فَمَا احْلَوْلَتِ الدُّنْيَا لَكُمْ[٥] فِي لَذَّتِهَا[٦]، وَ لاَ تَمَكَّنْتُمْ مِنْ رَضَاعِ[٧] أَخْلاَفِهَا إِلاَّ مِنْ بَعْدِ مَا[٨] صَادَفْتُمُوهَا[٩] جَائِلاً خِطَامُهَا، قَلِقاً وَضِينُهَا، قَدْ[١٠] صَارَ حَرَامُهَا عِنْدَ أَقْوَامٍ بِمَنْزِلَةِ السِّدْرِ الْمَخْضُودِ، وَ حَلاَلُهَا بَعِيداً غَيْرَ مَوْجُودٍ،
[١] . انظر الخطبة ٣٣.
[٢] . ليست في «س» «ن»، و قد تقدم هذا الكلام فيهما في أوّل الخطبة.
[٣] . كتب في «م» فوق الواو كلمة «معاً»، فالظاهر أنّها في نسخة كالمثبت و في نسخة أخرى بلا واو العطف.
[٤] . في «ل»: «و أطهر» بدل «أطهر».
[٥] . في «س» «ن»: «لكم الدنيا» بدل «الدنيا لكم».
[٦] . في «ل» و نسخة من «ن»: «لذّاتها» بدل «لَذَّتها».
[٧] . في «م»: «رِضاع».
[٨] . في «ل» «س» «ن»: «من بعده» بدل «من بعد ما».
[٩] . في نسخد من «م»: «صادَفْتُمُوه» بدل «صادفتموها».
[١٠] . في «م»: «و قد» بدل «قد».