نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٤٩٩ - ٢٠ و من كتاب له عليهالسلام إلى زيادِ ابنِ أبيهِ
وَ يُجْفَوْا لِعَهْدِهِمْ، فَالْبَسْ لَهُمْ جِلْبَاباً مِنَ اللِّينِ تَشُوبُهُ بِطَرَفٍ مِنَ الشِّدَّةِ، وَ دَاوِلْ[١] لَهُمْ[٢] بَيْنَ الْقَسْوَةِ[٣] وَ الرَّأْفَةِ، وَ امْزُجْ لَهُمْ بَيْنَ التَّقْرِيبِ وَ الْإِدْنَاءِ، وَ الْإِبْعَادِ وَ الْإِقْصَاءِ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
[٢٠] و من كتاب له عليهالسلام إلى زيادِ ابنِ أبيهِ
و هو خليفةُ عاملِهِ[٤] عبدِ اللّٰه بن العباس - رحمةُ اللّٰهِ عليه - على البصرة، (و عبد اللّٰه عاملُ أميرِ المؤمنينَ عليهالسلام يومئذ عليها و على كُوَرِ الأَهواز و فارِسَ و كِرْمانَ)[٥]:
وَ إِنِّي أُقْسِمُ[٦] بِاللَّهِ قَسَماً صَادِقاً، لَئِنْ بَلَغَنِي أَنَّكَ خُنْتَ مِنْ[٧]فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئاً صَغِيراً أَوْ كَبِيراً، لَأَشُدَّنَّ عَلَيْكَ شَدَّةً تَدَعُكَ قَلِيلَ الْوَفْرِ، ثَقِيلَ الظَّهْرِ، ضَئِيلَ الْأَمْرِ، وَ السَّلاَمُ.
[١] . في نسخة من «م»: «و دارِ» بدل «و داوِل».
[٢] . في «س» «ن»: «بِهِمْ» بدل «لَهُمْ».
[٣] . في نسخة من «ل»: «القُوَّة» بدل «القَسوة».
[٤] . «عامِلِهِ» ليست في «ل». و هي في نسخة من «ن».
[٥] . ليست في «س».
[٦] . في «ل»: «لَأُقْسِمُ» بدل «أُقْسِمُ»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٧] . في «س»: «في» بدل «من»، و في نسخة منها كالمثبت.