نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١٣٢ - ٨٠ و من كلام له عليهالسلام في الزهد
تَدْعُو إِلَى الْكَهَانَةِ. الْمُنَجِّمُ كَالْكَاهِنِ، وَ الْكَاهِنُ كَالسَّاحِرِ، وَ السَّاحِرُ كَالْكَافِرِ! وَ الْكَافِرُ فِي النَّارِ! سِيرُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ[١].
[٧٩] و من كلامٍ له عليهالسلام بعد فراغه من[٢] حرب الجمل، في ذم النساء
مَعَاشِرَ النَّاسِ، إِنَّ النِّسَاءَ نَوَاقِصُ الْإِيمَانِ، نَوَاقِصُ الْحُظُوظِ، نَوَاقِصُ الْعُقُولِ: فَأَمَّا نُقْصَانُ إِيمَانِهِنَّ فَقُعُودُهُنَّ عَنِ الصَّلاَةِ وَ الصِّيَامِ فِي أَيَّامِ حَيْضِهِنَّ، وَ أَمَّا نُقْصَانُ عُقُولِهِنِّ فَشَهَادَةُ الاْمْرَأَتَيْنِ[٣] مِنْهُنَّ كَشَهَادَةِ الرَّجُلِ الْوَاحِدِ، وَ أَمَّا نُقْصَانُ حُظُوظِهِنَّ فَمَوَارِيثُهُنَّ عَلَى الْأَنْصَافِ مِنْ مَوَارِيثِ الرِّجَالِ؛ فَاتَّقُوا شِرَارَ النِّسَاءِ، وَ كُونُوا مِنْ خِيَارِهِنَّ عَلَى حَذَرٍ، وَ لاَ تُطِيعُوهُنَّ فِي الْمَعْرُوفِ حَتَّى لاَ يَطْمَعْنَ فِي الْمُنْكَرِ.
[٨٠] و من كلام له عليهالسلام [في الزهد]
أَيُّهَا النَّاسُ، الزَّهَادَةُ قِصَرُ[٤] الْأَمَلِ، وَ الشُّكْرُ عِنْدَ النِّعَمِ، وَ الْوَرَعُ عَنِ[٥]
[١] . في نسخة من «ن»: «اسم الله و عونه» بدل «اسم الله».
[٢] . قوله «فراغه من» ضُرب عليه في «س». و هو ليس في «ن».
[٣] . في «م» كالمثبت لكن «لا» خفيفة جدّاً كأنّها محيت من بعد، فصارت «امرأتين». و في «ن»: «امرأتين» بدل «الامرأتين»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٤] . في «س» «ن»: «قِصَرُ» و «قَصْرُ»، و كتب فوقها في «ن»: «معاً».
[٥] . في «س» «ن»: «عند» بدل «عن».