نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١١٢ - ٥٢ و من خطبة له عليهالسلام
[ثواب الزهاد]
فَوَ اللَّهِ لَوْ حَنَنْتُمْ[١] حَنِينَ الْوُلَّهِ الْعِجَالِ، وَ دَعَوْتُمْ بِهَدِيلِ الْحَمَامِ، وَ جَأَرْتُمْ جُؤَارَ مُتَبَتِّلِي الرُّهْبَانِ، وَ خَرَجْتُمْ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْأَمْوَالِ وَ الْأَوْلاَدِ، الْتِمَاسَ الْقُرْبَةِ إِلَيْهِ فِي اِرْتِفَاعِ دَرَجَةٍ عِنْدَهُ، أَوْ غُفْرَانِ سَيِّئَةٍ أَحْصَتْهَا كُتُبُهُ، وَ حَفِظَهَا رُسُلُهُ، لَكَانَ قَلِيلاً فِيمَا أَرْجُو لَكُمْ مِنْ ثَوَابِهِ، وَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِنْ عِقَابِهِ.
[نعم اللّه]
وَ تَاللَّهِ لَوِ انْمَاثَتْ قُلُوبُكُمُ انْمِيَاثاً، وَ سَالَتْ عُيُونُكُمْ مِنْ رَغْبَةٍ إِلَيْهِ وَ رَهْبَةٍ مِنْهُ دِماءً[٢]، ثُمَّ عُمِّرْتُمْ[٣] فِي الدُّنْيَا مَا الدُّنْيَا بَاقِيَةٌ[٤]، مَا جَزَتْ أَعْمَالُكُمْ عَنْكُمْ[٥] - وَ لَوْ لَمْ تُبَقُّوا[٦] شَيْئاً مِنْ جُهْدِكُمْ - أَنْعُمَهُ[٧] عَلَيْكُمُ الْعِظَامَ[٨]، وَ هُدَاهُ إِيَّاكُمْ لِلْإِيمَانِ[٩].
[١] . في «س» «ن»: «لو قد حننتم» بدل «لو حننتم».
[٢] . في «س»: «دماً» بدل «دماءً». و في «ن»: «دِماءً» و «دَماً» معاً.
[٣] . في «م» «س» و نسخة من «ن»: «عَمِرْتُمْ»، و في نسخة من «م» كالمثبت.
[٤] . في «م»: «باقيةً». و في «ن»: «باقيةٌ» و «باقيةً» معاً.
[٥] . «عنكم» ليست في «ل» «م» «س».
[٦] . في «ل»: «تُبْقُوا». و في «م» كالمتن المثبت لكن وضع سكونٌ فوق الباء، فكأنّهما ضبطان.
[٧] . في نسخة من «ل»: «لَمَا قُمْتُمْ بَحَقِّ أَنْعُمِهِ» بدل «أَنْعُمَهُ».
[٨] . بناءً على نسخة البدل في «ل» لا بدّ أن تجرّ كلمة «العظامِ».
[٩] . في نسخة من «ن»: «الإيمانَ»، و في نسخة أخرى: «إلى الإيمان» بدل «للإيمانِ».