نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٧١٢ - (٣٨٣ و قال عليهالسلام لبعض مخاطِبيه، و قد تكلم بكلمة يُسْتَصْغَرُ مثلُه عن قول مثلها
حُظْوَةٍ[١] فِي مَعَادٍ، أَوْ لَذَّةٍ[٢] فِي غَيْرِ مَحْرَمٍ.
[٣٧٦]. و قال عليهالسلام: ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُبَصِّرْكَ اللَّهُ عَوْرَاتِهَا، وَ لاَ تَغْفُلْ فَلَسْتَ[٣]بِمَغْفُولٍ عَنْكَ!
[٣٧٧]. و قال عليهالسلام: تَكَلَّمُوا تُعْرَفُوا، فَإِنَّ الْمَرْءَ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسَانِهِ.
[٣٧٨]. و قال عليهالسلام: خُذْ مِنَ الدُّنْيَا مَا أَتَاكَ، وَ تَوَلَّ عَمَّا تَوَلَّى عَنْكَ، فَإِنْ أَنْتَ لَمْ تَفْعَلْ فَأَجْمِلْ فِي الطَّلَبِ.
[٣٧٩]. و قال عليهالسلام: رُبَّ قَوْلٍ أَنْفَذُ مِنْ صَوْلٍ.
[٣٨٠]. و قال عليهالسلام: كُلُّ مُقْتَصَرٍ عَلَيْهِ كَافٍ.
[٣٨١]. و قال عليهالسلام: الْمَنِيَّةُ وَ لاَ الدَّنِيَّةُ! وَ التَّقَلُّلُ وَ لاَ التَّوَسُّلُ[٤]، وَ مَنْ لَمْ يُعْطَ قَاعِداً لَمْ يُعْطَ قَائِماً، وَ الدَّهْرُ يَوْمَانِ: يَوْمٌ لَكَ وَ يَوْمٌ عَلَيْكَ؛ فَإِذَا كَانَ لَكَ فَلاَ تَبْطَرْ، وَ إِذَا كَانَ عَلَيْكَ فَاصْبِرْ!
[٣٨٢]. و قال عليهالسلام: مُقَارَبَةُ[٥] النَّاسِ فِي أَخْلاَقِهِمْ أَمْنٌ مِنْ غَوَائِلِهِمْ.
([٣٨٣]. و قال عليهالسلام لبعض مخاطِبيه، و قد تكلم بكلمة يُسْتَصْغَرُ مثلُه عن قول مثلها: لَقَدْ طِرْتَ شَكِيراً، وَ هَدَرْتَ سَقْباً.
[١] . في نسخة من «ل»: «خَطْوَةٍ» بدل «حُظْوَةٍ». و في «م»: «خَطْوَةٍ» و «خَطْوَةٌ»، و «خُطْوَةٍ» و «خُطْوَةٌ».
[٢] . في «م»: «لَذَّةٍ» و «لَذَّةٌ».
[٣] . في «ل»: «فليس» بدل «فلستَ»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٤] . في «ل»: «المنيةَ و لا الدنيةَ و التقلُّلَ و لا التوسُّلَ». و في «ن»: «المنيةُ و لا الدنيةُ و التقلُّلُ و لا التوسُّلُ» و «المنيةَ و لا الدنيةَ و التقللَ و لا التوسُّلَ» معاً.
[٥] . في نسخة من «ن»: «مُفارَقة» بدل «مُقاربة».