نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١٥٩ - وصف اللّ١٦٤٨ ه تعالى
[٩٠] و من خطبة له عليهالسلام[١]تعرف[٢] بخُطبةِ الأشباح و هي من جلائل الخُطب[٣]
روى مَسعَدةُ بْنُ صَدَقةَ عن الصادق جعفر بن محمّد عليهماالسلام أنّه قال:
خطب أمير المؤمنين عليه السلام و الصلاة بهذه الخطبة على منبر الكوفة، و ذلك أن رجلاً أتاه فقال له: يا أمير المؤمنين! صف لنا ربّنا[٤] لنزداد له حباً[٥]و به معرفةً.
فغضب عليهالسلام و نادى: الصلاةَ جامعةً[٦]، فاجتمع الناس[٧] حتى غصّ المسجدُ بأهله.
فصَعِدَ المنبر و هو مُغضَبٌ متغيّرُ اللَّون، فحمد اللّه سبحانه و صلّى على النبي صلىاللهعليهوآله[٨]، ثمّ قال:
[وصف اللّه تعالى]
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لاَ يَفِرُهُ[٩] الْمَنْعُ، وَ لاَ يُكْدِيهِ[١٠] الْإِعْطَاءُ وَ الْجُودُ؛ إِذْ كُلُّ
[١] . في متن «س»: «و من خطبة الأشباح و هي من جلائل خطبه و كان سائل سأله أن يصف الله حتى كأنّه يراه عياناً فغضب لذلك» بدل «و من خطبة له عليه السلام»، و المتن الذي بعدها موجود باختلافاتٍ في هامش «س».
[٢] . في «ن»: «و هي تعرف» بدل «تُعرف».
[٣] . في «ل»: «خُطَبه عليه السلام» بدل «الخُطَب». و في هامش «س»: «تعرف هذه الخطبة بخطبة الأشباح» بدل «تعرف بخطبة الأشباح و هي من جلائل الخطب».
[٤] . في «ل»: «ربّك» بدل «ربّنا».
[٥] . في «ل»: «حبّاً لنا» بدل «حُبّاً».
[٦] . في «ن»: «الصلاةَ جامعةً» و «الصلاةُ جامعةٌ» معاً.
[٧] . في «ل»: «الناس عليه» بدل «الناس».
[٨] . في «ن»: «و صلى على النبي محمّد و آله» بدل «و صلى على النبي صلى الله عليه و آله».
[٩] . في نسخة من «م»: «لا يَعُرُّهُ» بدل «لا يَفِرُهُ».
[١٠] . في «ل»: «و لا يَكْدِيهِ».