نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١٨٢ - رسول اللّ١٦٤٨ ه و آل بيته
[٩٣] و من خطبة له عليهالسلام [و فيها يصف اللّٰه تعالى ثمّ يبين فضل الرسول الكريم و أهل بيته ثم يعظ الناس]
[اللّه تعالى]
فَتَبَارَكَ اللَّهُ[١] الَّذِي لاَ يَبْلُغُهُ[٢] بُعْدُ الْهِمَمِ، وَ لاَ يَنَالُهُ حَدْسُ[٣] الْفِطَنِ، الْأَوَّلُ الَّذِي لاَ غَايَةَ لَهُ فَيَنْتَهِيَ، وَ لاَ آخِرَ لَهُ فَيَنْقَضِيَ.
منها: [في وصف الأنبياء]
فَاسْتَوْدَعَهُمْ فِي أَفْضَلِ مُسْتَوْدَعٍ، وَ أَقَرَّهُمْ فِي خَيْرِ مُسْتَقَرٍّ[٤]، تَنَاسَخَتْهُمْ[٥]كَرَائِمُ الْأَصْلاَبِ إِلَى مُطَهَّرَاتِ الْأَرْحَامِ؛ كُلَّمَا مَضَى[٦] سَلَفٌ، قَامَ مِنْهُمْ بِدِينِ اللَّهِ خَلَفٌ.
[رسول اللّه و آل بيته]
حَتَّى أَفْضَتْ كَرَامَةُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ إِلَى مُحَمَّدٍ صلىاللهعليهوآله فَأَخْرَجَهُ مِنْ أَفْضَلِ الْمَعَادِنِ مَنْبِتاً[٧]، وَ أَعَزِّ الْأَرُومَاتِ مَغْرِساً، مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي صَدَعَ مِنْهَا
[١] . لفظ الجلالة ليس في «ل» «م».
[٢] . في «م»: «تبلغه». و حرف المضارعة دون نقط في «س».
[٣] . في «س» «ن»: «حِسٌّ» بدل «حَدْس»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٤] . في نسخة من «ل»: «مَقَرٍّ» بدل «مستقرٍّ».
[٥] . في نسخة من «م» «ن»: «تَنَاسَلَتْهُمْ» بدل «تَنَاسَخَتْهُمْ»، و كتب فوقها في «م»: «ع»، و كتب تحتها «تَنَاقَلَتْهُمْ».
[٦] . في نسخة من «ن»: «مضى منهم سلف» بدل «مضى سلف».
[٧] . في «م»: «مَنْصِباً»، و في هامشها: «مَنْبِتاً» و كتب فوقها «غ».