نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦١٣ - ٦٨ و من كتاب له عليهالسلام إلى سَلمانَ الفارسيِّ رحمةُ اللّ١٦٤٨ هِ عَلَيهِ قبل أيام خلافته
(سَوٰاءً اَلْعٰاكِفُ فِيهِ وَ اَلْبٰادِ)
[١] فَالْعَاكِفُ[٢]: الْمُقِيمُ بِهِ[٣]، وَ الْبَادِي: الَّذِي يَحُجُّ إِلَيْهِ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِ.
وَفَّقَنَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ[٤] لِمَحَابِّهِ، وَ السَّلاَمُ[٥].
[٦٨] و من كتاب له عليهالسلام إلى سَلمانَ الفارسيِّ رحمةُ اللّٰهِ عَلَيهِ قبل أيام خلافته
أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّمَا مَثَلُ[٦] الدُّنْيَا مَثَلُ[٧] الْحَيَّةِ: لَيِّنٌ مَسُّهَا، قَاتِلٌ سَمُّهَا، فَأَعْرِضْ عَمَّا يُعْجِبُكَ فِيهَا، لِقِلَّةِ مَا يَصْحَبُكَ مِنْهَا، وَ ضَعْ عَنْكَ هُمُومَهَا، لِمَا أَيْقَنْتَ بِهِ مِنْ فِرَاقِهَا، وَ كُنْ آنَسَ[٨] مَا تَكُونُ بِهَا، أَحْذَرَ مَا تَكُونُ[٩] مِنْهَا، فَإِنَّ صَاحِبَهَا كُلَّمَا اطْمَأَنَّ[١٠] فِيهَا إِلَى سُرُورٍ أَشْخَصَتْهُ عَنْهُ إِلَى مَحْذُورٍ، (وَ إِلَى
[١] . الحج: ٢٥. و في جميع النسخ «سواءٌ»، و هي قراءة نافع و ابن كثير و ابن عامر و أبي عمرو و حمزة و الكسائي و عاصم و شعبة و خلف و يعقوب و أبي جعفر. لكننا أثبتنا ما في المصحف. انظر معجم القراءات القرآنية ٤:١٧٤.
[٢] . في «م»: «و العاكف» بدل «فالعاكف».
[٣] . «به» ليست في «س».
[٤] . في «ل»: «و إيّاك» بدل «و إياكم».
[٥] . قوله «و السلام» ليس في «م».
[٦] . في «س» و نسخة من «ن»: «فإنَّ مَثَلَ» بدل «فإنّما مَثَلُ».
[٧] . في «ل»: «كمَثَلِ» بدل «مَثَلُ».
[٨] . في نسخة من «ل»: «أَسَرَّ» بدل «أَنَسَ».
[٩] . في «م»: «تكون» و «يكون».
[١٠] . كتب فوقها في «س»: «معاً». و الظاهر أنّ المراد «اطمَأَنَّ» و «اطمَانَّ».