نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٤٤ - ٨٦ و قال عليهالسلام
و هذا من محاسن الاستخراج و لطائف الاستنباط[١].
[٨٣]. و قال عليهالسلام[٢]: مَنْ أَصْلَحَ مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ أَصْلَحَ اللَّهُ مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ النَّاسِ، وَ مَنْ أَصْلَحَ أَمْرَ آخِرَتِهِ أَصْلَحَ اللَّهُ لَهُ أَمْرَ دُنْيَاهُ، وَ مَنْ كَانَ لَهُ مِنْ نَفْسِهِ وَاعِظٌ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ.
[٨٤]. و قال عليهالسلام: الْفَقِيهُ كُلُّ الْفَقِيهِ مَنْ لَمْ يُقْنِطِ[٣] النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ، وَ لَمْ يُؤْيِسْهُمْ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ، وَ لَمْ[٤] يُؤْمِنْهُمْ مِنْ مَكْرِ اللَّهِ.
[٨٥]. و قال عليهالسلام: أَوْضَعُ الْعِلْمِ مَا وَقَفَ عَلَى اللِّسَانِ، وَ أَرْفَعُهُ مَا ظَهَرَ فِي الْجَوَارِحِ وَ الْأَرْكَانِ.
[٨٦]. و قال عليهالسلام: إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ تَمَلُّ كَمَا تَمَلُّ الْأَبْدَانُ، فَابْتَغُوا لَهَا طَرَائِفَ الْحِكْمَةِ.
[٨٧]. و قال عليهالسلام: لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ[٥] مِنَ الْفِتْنَةِ، لِأَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ إِلاَّ وَ هُوَ مُشْتَمِلٌ عَلَى فِتْنَةٍ، وَ لَكِنْ مَنِ اسْتَعَاذَ فَلْيَسْتَعِذْ مِنْ مُضِلاَّتِ الْفِتَنِ، فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَقُولُ: (وَ اِعْلَمُوا أَنَّمٰا أَمْوٰالُكُمْ وَ أَوْلاٰدُكُمْ
[١] . في «ل» «م» ذكرت هنا زيادة و هي: «و قال عليه السلام: إذا أَقبلَتِ الدُّنيا على قومٍ أعارَتْهُمْ محاسن غيرهم، و إذا أدْبَرَتْ عنهُمْ سَلَبَتْهُمْ محاسِنَ أنْفُسِهِمْ». و قد تقدّم هذا الكلام تحت الرقم (٥) من هذا الباب.
[٢] . قوله «و قال عليه السلام» ليس في «ن». و كذلك ليس في رقم ٨٤-٨٧.
[٣] . في «م»: «يُقْنِط» و «يُقَنِّط».
[٤] . في «ل»: «و من لم» بدل «و لم».
[٥] . في «م»: «بالله» بدل «بك»، و في نسخة منها كالمثبت.