نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٣١١ - ١٦٤ و من كلام له عليهالسلام لما اجتمع الناس إليه و شكوا ما نَقَمُوهُ على عثمانَ و سألوهُ مخاطبته عَنْهُم و استعتابه لهم،
الرَّحَى[١]، ثُمَّ يُرْتَبَطُ[٢] فِي قَعْرِهَا».
وَ إِنِّي أَنْشُدُكَ اللَّهَ أَنْ تَكُونَ إِمَامَ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْمَقْتُولَ، فَإِنَّهُ كَانَ يُقَالُ: يُقْتَلُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ إِمَامٌ يَفْتَحُ عَلَيْهَا الْقَتْلَ وَ الْقِتَالَ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ، وَ يَلْبِسُ[٣]أُمُورَهَا عَلَيْهَا، وَ يَبُثُّ[٤] الْفِتَنَ[٥] فِيهَا، فَلاَ يُبْصِرُونَ الْحَقَّ مِنَ الْبَاطِلِ، يَمُوجُونَ فِيهَا مَوْجاً، وَ يَمْرُجُونَ فِيهَا مَرْجاً.
فَلاَ تَكُونَنَّ لِمَرْوَانَ سَيِّقَةً يَسُوقُكَ حَيْثُ شَاءَ بَعْدَ جَلاَلِ السِّنِّ وَ تَقَضِّي[٦]الْعُمْرِ.
فَقَالَ لَهُ[٧] عُثْمَانُ: كَلِّمِ النَّاسَ فِي أَنْ يُؤَجِّلُونِي، حَتَّى أَخْرُجَ إِلَيْهِمْ مِنْ مَظَالِمِهِمْ، فَقَالَ لَهُ[٨] عليهالسلام:
مَا كَانَ بِالْمَدِينَةِ فَلاَ أَجَلَ فِيهِ، وَ مَا غَابَ فَأَجَلُهُ وُصُولُ أَمْرِكَ إِلَيْهِ[٩].
. في «ل»: «الرَّحاء». و اللغة المثبتة هي الأعلى. (١)
. في نسخة من «ل»: «يُرْبَطُ». و في هامش «م»: «معاً يَرْتَبِكُ».(٢)
. في «س» «ن»: «وَ يُلَبِّسُ».(٣)
. في «ل»: «وَ تَثِبُ» بدل «و يَبُثُّ»، و في نسخة منها كالمثبت. (٤)
. في «ل»: «الفِتَنُ» و «الفِتَنَ» معاً. (٥)
. في «س» «ن»: «و تَقَضِّى» و «و تَقَصِّى» معاً. (٦)
. «له» ليست في «س» «ن».(٧)
. «له» ليست في «م» «س» «ن».(٨)
. قوله «إليه» ليس في «م».(٩)