نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٩٨ - سبب البلوى
تَجْهَلُوا، وَ تَأْدِيبُكُمْ كَيْمَا تَعْلَمُوا[١].
وَ أَمَّا حَقِّي عَلَيْكُمْ: فَالْوَفَاءُ بِالْبَيْعَةِ، وَ النَّصِيحَةُ فِي الْمَشْهَدِ وَ الْمَغِيبِ، وَ الْإِجَابَةُ حِينَ أَدْعُوكُمْ، وَ الطَّاعَةُ حِينَ آمُرُكُمْ.
[٣٥] و من خطبة له عليهالسلام بعد التحكيم [و ما بلغه من أمر الحكمين]
[و فيها حمد اللّه على بلائه، ثمّ بيان سبب البلوى]
[الحمد على البلاء]
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ إِنْ أَتَى الدَّهْرُ بِالْخَطْبِ الْفَادِحِ، وَ الْحَدَثِ الْجَلِيلِ، وَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، لَيْسَ مَعَهُ إِلَهٌ غَيْرُهُ، وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ صلىاللهعليهوآله.
[سبب البلوى]
أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ مَعْصِيَةَ النَّاصِحِ الشَّفِيقِ[٢] الْعَالِمِ الْمُجَرِّبِ[٣] تُورِثُ الْحَسْرَةَ، وَ تُعْقِبُ النَّدَامَةَ، وَ قَدْ كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ فِي هَذِهِ الْحُكُومَةِ أَمْرِي، وَ نَخَلْتُ[٤] لَكُمْ مَخْزُونَ رَأْيِي[٥]، لَوْ كَانَ يُطَاعُ لِقَصِيرٍ[٦] أَمْرٌ! فَأَبَيْتُمْ عَلَيَّ إِبَاءَ
[١] . في نسخة من «س»: «تعملوا» بدل «تعلموا».
[٢] . في نسخة من «م»: «المُشْفِق» بدل «الشفيق».
[٣] . في «م»: «المُجَرِّب» و «المُجَرَّب» معاً. و في «س» «ن»: «المُجَرَّب».
[٤] . في «م»: «و نَحَلْتُ»، و في نسخة منها كالمثبت. و شرحت في الهامش: «نَخَلْتُ أخلصتُ، و نَحَلْتُ أعطيتُ». و في «ن»: «و نَخَلت» و «و نَحَلت» معاً.
[٥] . في هامش «م»: نسخة غير مقروءة، و كأنّها «كلامي» بدل «رأيي».
[٦] . في هامش «م»: «قصير بن سعد اللَّخميّ».