نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١٨١ - ٩٢ و من خطبة له عليهالسلام و فيها ينبِّه أَمير المؤمنين على فضله و علمه و يبيّن فتنة بني أُمية
وَ الصَّاحِبِ مِنْ مُسْتَصْحِبِهِ[١]، تَرِدُ[٢] عَلَيْكُمْ فِتَنُهُمْ[٣] شَوْهَاءَ[٤] مَخْشِيَّةً، وَ قِطَعاً جَاهِلِيَّةً، لَيْسَ فِيهَا مَنَارُ هُدًى، وَ لاَ عَلَمٌ يُرَى.
نَحْنُ[٥] أَهْلَ[٦] الْبَيْتِ مِنْهَا بِنَجَاةٍ[٧]، وَ لَسْنَا فِيهَا بِدُعَاةٍ[٨]، ثُمَّ يُفَرِّجُهَا اللَّهُ عَنْكُمْ كَتَفْرِيجِ الْأَدِيمِ: بِمَنْ يَسُومُهُمْ خَسْفاً، وَ يَسُوقُهُمْ عُنْفاً، وَ يَسْقِيهِمْ بِكَأْسٍ مُصَبَّرَةٍ، لاَ يُعْطِيهِمْ إِلاَّ السَّيْفَ، وَ لاَ يُحْلِسُهُمْ[٩] إِلاَّ اَلْخَوْفَ[١٠]، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَوَدُّ قُرَيْشٌ - بِالدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا - لَوْ يَرَوْنَنِي[١١] مَقَاماً وَاحِداً، وَ لَوْ قَدْرَ[١٢] جَزْرِ جَزُورٍ، لِأَقْبَلَ مِنْهُمْ مَا أَطْلُبُ الْيَوْمَ بَعْضَهُ فَلاَ يُعْطُونِيهِ![١٣]
[١] . في «ن»: «مُسْتَصْحَبِهِ» و «مُسْتَصْحِبِهِ».
[٢] . في نسخة من «م»: «ترد». كذا بدون أيّ ضبط، و لعلّ مراده «تُرَدُّ».
[٣] . في نسخة من «م»: «فِتَنُها»، و في نسخة من «ن»: «فِتْنَتُهُمْ» بدل «فِتَنُهُمْ».
[٤] . في «س» «ن»: «شُوْهاً» بدل «شَوْهاء»، و في نسخة من «ن» كالمثبت.
[٥] . في «س»: «و نحن» بدل «نحن».
[٦] . في «س» «ل»: «أَهْلُ».
[٧] . في نسخة من «ن»: «بِمَنْجَاة» بدل «بنجاة».
[٨] . في هامش «م»: «بِرُعاة»، و كتب فوقها «غ».
[٩] . في «م» «ن»: «يُجْلِسُهُمْ»، و في الهامش الأيمن من «م»: «يُجَلبِبُهُمْ» و كتب فوقها «غ». و في نسخة أخرى في الهامش الأيسر كالمثبت.
[١٠] . في «ل» «ن»: «الخوفُ».
[١١] . في «ل» و نسخة من «ن»: «يَرَوني» بدل «يرونني».
[١٢] . في نسخة من «م»: «قدر»، كذا بدون أيّ ضبط، و لعلّ مراده «قَدَرَ».
[١٣] . في «م» و نسخة من «ن»: «يُعْطوُننيه» بدل «يُعطُونيه». و في «س»: «يُعطونني». و في «ن»: «يُعْطُونَني» و «تُعْطُونَني» معاً.