نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٢٢ - ٧٧ و من وصيّته عليهالسلام له لمّا بعثه للاحتجاج على الخوارج
مِنْهُ وَ لاَ دَفْعَ لَهُ، وَ الْحَدِيثُ طَوِيلٌ، وَ الْكَلاَمُ كَثِيرٌ، وَ قَدْ أَدْبَرَ مَا[١] أَدْبَرَ، وَ أَقْبَلَ مَا[٢] أَقْبَلَ، فَبَايِعْ مَنْ قِبَلَكَ، وَ أَقْبِلْ إِلَيَّ فِي وَفْدٍ[٣] مِنْ أَصْحَابِكَ، وَ السَّلاَمُ.
[٧٦] و من وصية له[٤] عليهالسلام لعبد اللّٰه بن العباس عند استخلافه إياه على البصرة[٥]
سَعِ[٦] النَّاسَ بِوَجْهِكَ وَ مَجْلِسِكَ وَ حُكْمِكَ[٧]، وَ إِيَّاكَ وَ الْغَضَبَ فَإِنَّهُ طَيْرَةٌ[٨] مِنَ الشَّيْطَانِ.
وَ اعْلَمْ أَنَّ مَا قَرَّبَكَ مِنَ اللَّهِ يُبَاعِدُكَ مِنَ النَّارِ، وَ مَا بَاعَدَكَ مِنَ اللَّهِ يُقَرِّبُكَ مِنَ النَّارِ.
[٧٧] و من وصيّته عليهالسلام له لمّا بعثه للاحتجاج على الخوارج
لاَ تُخَاصِمْهُمْ بِالْقُرْآنِ، فَإِنَّ الْقُرْآنَ حَمَّالٌ ذُو وُجُوهٍ، تَقُولُ وَ يَقُولُونَ،
[١] . في «س» و نسخة من «ل» «م» «ن»: «مَن» بدل «ما».
[٢] . في «س» و نسخة من «ل» «م» «ن»: «مَن» بدل «ما».
[٣] . في «م»: «بِوَفْدٍ» بدل «في وفد»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٤] . في «س» «ن»: «و من وصيّته» بدل «و من وصيّةٍ له».
[٥] . في «ن»: «حين استخلفه على البصرة» بدل «عند استخلافه إياه على البصرة».
[٦] . في «م»: «مَتِّعِ» بدل «سَعِ»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٧] . في «ل»: «و حِلْمِك» بدل «و حُكمِك»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٨] . في «م»: «طِيَرَةٌ». و في «ل»: «طَيْرٌ»، و في نسخة منها: «طِيَرَةٌ». و في «ن»: «طَيْرَةٌ» و «طِيَرَةٌ» معاً.