نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٣٢٦ - منها في يوم الشورى
وَ النَّهَارِ، وَ مَجْرًى لِلشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ، وَ مُخْتَلَفاً لِلنُّجُومِ السَّيَّارَةِ، وَ جَعَلْتَ سُكَّانَهُ سِبْطاً مِنْ مَلاَئِكَتِكَ، لاَ يَسْأَمُونَ مِنْ عِبَادَتِكَ.
وَ رَبَّ هَذِهِ الْأَرْضِ الَّتِي جَعَلْتَهَا قَرَاراً لِلْأَنَامِ، وَ مَدْرَجاً لِلْهَوَامِّ وَ الْأَنْعَامِ، وَ مَا لاَ يُحْصَى مِمَّا يُرَى وَ مَا لاَ يُرَى.
وَ رَبَّ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي الَّتِي جَعَلْتَهَا لِلْأَرْضِ أَوْتَاداً، وَ لِلْخَلْقِ اعْتِمَاداً.
إِنْ أَظْهَرْتَنَا عَلَى عَدُوِّنَا فَجَنِّبْنَا الْبَغْيَ وَ سَدِّدْنَا لِلْحَقِّ، وَ إِنْ أَظْهَرْتَهُمْ عَلَيْنَا فَارْزُقْنَا الشَّهَادَةَ وَ اعْصِمْنَا مِنَ الْفِتْنَةِ.
[الدعوة للقتال]
أَيْنَ الْمَانِعُ لِلذِّمَارِ؟! وَ الْغَائِرُ[١] عِنْدَ نُزُولِ الْحَقَائِقِ مِنْ أَهْلِ الْحِفَاظِ؟! الْعَارُ[٢] وَرَاءَكُمْ، وَ الْجَنَّةُ أَمَامَكُمْ!
[١٧٢] و من خطبة له عليهالسلام
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لاَ تُوَارِي[٣] عَنْهُ سَمَاءٌ سَمَاءً، وَ لاَ أَرْضٌ أَرْضاً.
منها: [في يوم الشورى]
وَ قَالَ لِي[٤] قَائِلٌ: إِنَّكَ يَا بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ لَحَرِيصٌ[٥].
[١] . في نسخة من «ل»: «و الصابر» بدل «و الغائر».
[٢] . في «ل»: «النار» بدل «العار»، و في نسخة منها: «و العار».
[٣] . رسم حرف المضارعة في «م» بنقطتين من فوق و نقطتين من تحت.
[٤] . قوله «لي» ليس في «م».
[٥] . في «س» «ن» بتقديم و تأخير: «إنّك على هذا الأمر يا بن أبي طالب لحريص»