نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٢١٥ - أهل البيت عليهالسلام
[تُقْصَمُ[١]] كُبُولُهَا. لاَ[٢] مُدَّةَ[٣] لِلدَّارِ فَتَفْنَى، وَ لاَ أَجَلَ[٤] لِلْقَوْمِ فَيُقْضَى.
منها: في ذكر النبي صلىاللهعليهوآله
قَدْ حَقَّرَ[٥] الدُّنْيَا وَ صَغَّرَهَا، وَ أَهْوَنَ بِهَا وَ هَوَّنَهَا، وَ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ زَوَاهَا عَنْهُ اخْتِيَاراً، وَ بَسَطَهَا لِغَيْرِهِ احْتِقَاراً، فَأَعْرَضَ عَنِ الدُّنْيَا بِقَلْبِهِ، وَ أَمَاتَ ذِكْرَهَا مِنْ[٦] نَفْسِهِ، وَ أَحَبَّ أَنْ تَغِيبَ زِينَتُهَا عَنْ عَيْنِهِ، لِكَيْلاَ يَتَّخِذَ مِنْهَا رِيَاشاً، أَوْ يَرْجُوَ[٧] فِيهَا مُقَاماً.
بَلَّغَ عَنْ رَبِّهِ مُعْذِراً، وَ نَصَحَ لِأُمَّتِهِ مُنْذِراً، وَ دَعَا إِلَى الْجَنَّةِ مُبَشِّراً.
[أهل البيت عليهالسلام]
نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ، وَ مَحَطُّ الرِّسَالَةِ، وَ مُخْتَلَفُ الْمَلاَئِكَةِ، وَ مَعَادِنُ الْعِلْمِ، وَ يَنَابِيعُ الْحُكْمِ[٨]، نَاصِرُنَا وَ مُحِبُّنَا يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ، وَ عَدُوُّنَا وَ مُبْغِضُنَا يَنْتَظِرُ السَّطْوَةَ[٩].
[١] . في «س» «ن»: «يُفْصَمُ»، و في نسخة من «ن»: «يُقْصَمُ».
[٢] . في «ل»: «و لا مُدّةَ» بدل «لا مُدَّةَ».
[٣] . في «ن»: «لا مُدّةٌ».
[٤] . في «ن»: «و لا أَجَلٌ».
[٥] . في «ل»: «حَقَرَ». و في «س»: «حَقَرَ» و «حَقَّرَ» معاً. و في «م»: «حَقَّرَ»، و كتب في هامشها: «حَقَرَ الدنيا بالتخفيف أي استصغرها، و بالتشديد أي صغَّرها».
[٦] . في «س» «ن»: «عن» بدل «من».
[٧] . في «س»: «و يرجو» بدل «أو يرجو».
[٨] . في «س» «ن» و نسخة من «م»: «الحِكَمِ».
[٩] . كتب أمامها في «ل»: «بلغ سماعاً على النقيب كمال الدين و معارضة بأَصْلِهِ».