نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٦ - ١٣ و من كلام له عليهالسلام في ذم البصرة و أهلها بعد وقعة الجمل
مِنْ عِنْدِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى[١].
[١٢] و من كلام له عليهالسلام لمّا أظفره اللّه تعالى[٢] بأصحاب الجمل
و قد قال له بعض أصحابه: ودِدْتُ أنّ أَخِي فلاناً كانَ شاهداً[٣] ليرى ما نصرك اللّه به على أعدائك فقال، عليهالسلام:
أَ هَوَى أَخِيكَ مَعَنَا؟ قال: نَعَمْ.
قال: فَقَدْ شَهِدَنَا[٤]، وَ لَقَدْ شَهِدَنَا فِي عَسْكَرِنَا هَذَا قَوْمٌ فِي أَصْلاَبِ الرِّجَالِ، وَ أَرْحَامِ النِّسَاءِ، سَيَرْعُفُ بِهِمُ[٥] الزَّمَانُ، وَ يَقْوَى بِهِمُ[٦] الْإِيمَانُ.
[١٣] و من كلام له عليهالسلام في ذم البصرة و أهلها [بعد وقعة الجمل]
كُنْتُمْ جُنْدَ الْمَرْأَةِ، وَ أَتْبَاعَ الْبَهِيمَةِ، رَغَا فَأَجَبْتُمْ، وَ عُقِرَ فَهَرَبْتُمْ.
أَخْلاَقُكُمْ دِقَاقٌ، وَ عَهْدُكُمْ شِقَاقٌ، وَ دِينُكُمْ نِفَاقٌ، وَ مَاؤُكُمْ زُعَاقٌ.
الْمُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ مُرْتَهَنٌ بِذَنْبِهِ، وَ الشَّاخِصُ عَنْكُمْ مُتَدَارَكٌ
[١] . قوله «و تعالى» ليس في «ل» «ن».
[٢] . في «ن»: «لَمَّا ظَفِرَ» بدل «لَمَّا أظفره الله تعالى».
[٣] . في «ل»: «كان شاهِدَنا». و في «م»: «معك شاهِداً» بدل «كان شاهِداً».
[٤] . في «ن»: «شَهِدنا و الله» بدل «شَهِدنا».
[٥] . في «ل»: «بِهِمِ».
[٦] . في «ل»: «بِهِمِ».