نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٧٢ - ٢١٥ و قال عليهالسلام و قد سُئِلَ عن الإِيمان
[٢٠٦]. و قال عليهالسلام: حَسَدُ الصَّدِيقِ مِنْ سُقْمِ[١] الْمَوَدَّةِ.
[٢٠٧]. و قال عليهالسلام: أَكْثَرُ مَصَارِعِ الْعُقُولِ تَحْتَ بُرُوقِ الْمَطَامِعِ.
[٢٠٨]. و قال عليهالسلام: لَيْسَ مِنَ الْعَدْلِ الْقَضَاءُ عَلَى الثِّقَةِ بِالظَّنِّ.
[٢٠٩]. و قال عليهالسلام: بِئْسَ الزَّادُ إِلَى الْمَعَادِ الْعُدْوَانُ عَلَى الْعِبَادِ.
[٢١٠]. و قال عليهالسلام: مِنْ أَشْرَفِ أَفْعَالِ الْكَرِيمِ غَفْلَتُهُ عَمَّا يَعْلَمُ.
[٢١١]. و قال عليهالسلام: مَنْ كَسَاهُ الْحَيَاءُ ثَوْبَهُ لَمْ يَرَ النَّاسُ عَيْبَهُ.
[٢١٢]. و قال عليهالسلام: بِكَثْرَةِ الصَّمْتِ تَكُونُ الْهَيْبَةُ، وَ بِالنَّصَفَةِ يَكْثُرُ الْوَاصِلُونَ، وَ بِالْإِفْضَالِ تَعْظُمُ الْأَقْدَارُ، وَ بِالتَّوَاضُعِ تَتِمُّ النِّعْمَةُ، وَ بِاحْتِمَالِ الْمُؤَنِ يَجِبُ السُّؤْدَدُ، وَ بِالسِّيرَةِ الْعَادِلَةِ يُقْهَرُ الْمُنَاوِئُ، وَ بِالْحِلْمِ عَنِ السَّفِيهِ تَكْثُرُ[٢]الْأَنْصَارُ عَلَيْهِ.
[٢١٣]. و قال عليهالسلام: الْعَجَبُ لِغَفْلَةِ الْحُسَّادِ عَنْ سَلاَمَةِ الْأَجْسَادِ!.
[٢١٤]. و قال عليهالسلام: الطَّامِعُ فِي وَثَاقِ[٣] الذُّلِّ.
[٢١٥]. و قال عليهالسلام و قد سُئِلَ عن الإِيمان: الْإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ، وَ إِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ، وَ عَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ.
[٢١٦]. و قال عليهالسلام: مَنْ أَصْبَحَ عَلَى الدُّنْيَا حَزِيناً فَقَدْ أَصْبَحَ لِقَضَاءِ اللَّهِ
[١] . في «ل»: «سَقَمِ».
[٢] . في «ل»: «يَكْثُرُ».
[٣] . في «ل»: «وَثاق» و «وِثاق» معاً.