نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١٠٦ - ٤٥ و من خطبة له عليهالسلام و هو بعض خطبة طويلة خطبها يوم الفطر و فيها يحمد اللّ١٦٤٨ ه و يذم الدنيا
[٤٥] و من خطبة له عليهالسلام [و هو بعض خطبة طويلة خطبها يوم الفطر] [و فيها يحمد اللّه و يذم الدنيا]
[حمد اللّه]
الْحَمْدُ لِلَّهِ غَيْرَ مَقْنُوطٍ مِنْ رَحْمَتِهِ، وَ لاَ مَخْلُوٍّ مِنْ نِعْمَتِهِ، وَ لاَ مَأْيُوسٍ مِنْ مَغْفِرَتِهِ، وَ لاَ مُسْتَنْكَفٍ عَنْ[١] عِبَادَتِهِ، الَّذِي لاَ تَبْرَحُ مِنْهُ[٢] رَحْمَةٌ، وَ لاَ تُفْقَدُ[٣] لَهُ نِعْمَةٌ.
[ذم الدنيا]
وَ الدُّنْيَا دَارٌ مُنِيَ[٤] لَهَا الْفَنَاءُ، وَ لِأَهْلِهَا مِنْهَا الْجَلاَءُ، وَ هِيَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، قَدْ[٥] عُجِّلَتْ لِلطَّالِبِ، وَ الْتَبَسَتْ بِقَلْبِ النَّاظِرِ؛ فَارْتَحِلُوا مِنْهَا[٦] بِأَحْسَنِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ[٧] مِنَ الزَّادِ، وَ لاَ تَسْأَلُوا فِيهَا فَوْقَ الْكَفَافِ، وَ لاَ تَطْلُبُوا مِنْهَا أَكْثَرَ مِنَ الْبَلاَغِ.
[١] . في «ل» «ن»: «من» بدل «عن». و في «س»: «من» ثم صححت في الهامش كالمثبت.
[٢] . شطب عليها في «س» و كتب فوقها: «له». و في «ن»: «له» بدل «منه»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٣] . في نسخة من «س»: «وَ لا تَقِفُ» بدل «و لا تُفقَدُ».
[٤] . في نسخة من «م»: «بُنِيَ» بدل «مُنِيَ».
[٥] . في «س» «ن»: «و قد» بدل «قد».
[٦] . في «س» «ن»: «عنها» بدل «منها»، و في نسخة من «ن» كالمثبت.
[٧] . في نسخة من «ل»: «بِحَضْرَتِكُم» و «بِحُُْْضْرَتِكُم» معاً.