نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٢٢٨ - ١١٤ و من خطبة له عليهالسلام في الاستسقاء
نَدْعُوكَ حِينَ قَنَطَ[١] الْأَنَامُ، وَ مُنِعَ[٢] الْغَمَامُ، وَ هَلَكَ السَّوَامُ، أَنْ لاَ تُؤَاخِذَنَا بِأَعْمَالِنَا، وَ لاَ تَأْخُذَنَا بِذُنُوبِنَا، وَ انْشُرْ عَلَيْنَا رَحْمَتَكَ بِالسَّحَابِ الْمُنْبَعِقِ، وَ الرَّبِيعِ الْمُغْدِقِ، وَ النَّبَاتِ الْمُونِقِ، سَحّاً وَابِلاً تُحْيِي بِهِ مَا قَدْ مَاتَ، وَ تَرُدُّ بِهِ مَا قَدْ فَاتَ.
اللَّهُمَّ سُقْيَا[٣] مِنْكَ مُحْيِيَةً مُرْوِيَةً، تَامَّةً عَامَّةً، طَيِّبَةً مُبَارَكَةً، هَنِيئَةً مَرِيعَةً[٤]، زَاكِياً نَبْتُهَا، ثَامِراً فَرْعُهَا، نَاضِراً وَرَقُهَا، تَنْعَشُ[٥] بِهَا الضَّعِيفَ مِنْ عِبَادِكَ، وَ تُحْيِي بِهَا الْمَيِّتَ[٦] مِنْ بِلاَدِكَ! اللَّهُمَّ سُقْيَا مِنْكَ تُعْشِبُ بِهَا نِجَادُنَا، وَ تَجْرِي[٧] بِهَا وِهَادُنَا، وَ يُخْصِبُ بِهَا جَنَابُنَا[٨] وَ تُقْبِلُ[٩] بِهَا ثِمَارُنَا، وَ تَعِيشُ بِهَا مَوَاشِينَا، وَ تَنْدَى بِهَا أَقَاصِينَا، وَ تَسْتَعِينُ[١٠] بِهَا ضَوَاحِينَا، مِنْ بَرَكَاتِكَ الْوَاسِعَةِ، وَ عَطَايَاكَ الْجَزِيلَةِ، عَلَى
[١] . في «س» «ن»: «قَنِطَ». و في «ل»: «قَنَطَ» و «قَنِطَ» معاً.
[٢] . في نسخة من «م»: «وَ مَنَعَ».
[٣] . في «م»: «سَقيا» ٧ و شرحت تحتها: «أي نسأل سقيا منك».
[٤] . في «ل»: «هَنيئةً مَريئةً مَرِيعَةً». و في «س» كتب فوق كلمة «مريعة»: «نسخة مريئة»، لكن شطب على كلمة «مريئة». و في «ن»: «مريئة» بدل «مَرِيعة»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٥] . في «م»: «تُنْعِشُ». و الكلمة كلها دون حركات في «ن».
[٦] . في «ل»: «المَيْتَ».
[٧] . في «ل»: «و تُجْرِي».
[٨] . في «ل»: «و تُخْصِبُ بها جِنَانُنا» بدل «و يُخصِبُ بها جنابُنا».
[٩] . شطب على كلمة «تُقْبل» في «س»، و كُتب تحتها: «تَزْكُو». و في «ن»: «و تزكو» بدل «و تقبل»، و في نسخة منها كالمثبت.
[١٠] . في «م» «ن»: «و تستغني» بدل «و تستعين»، و في و في نسخة من «م» كالمثبت.