نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٧٠٠ - ٣٣٥ و قال عليهالسلام
[٣٣٢]. و قال عليهالسلام: مَاءُ وَجْهِكَ[١] جَامِدٌ يُقْطِرُهُ[٢] السُّؤَالُ، فَانْظُرْ عِنْدَ مَنْ تُقْطِرُهُ[٣].
[٣٣٣]. و قال عليهالسلام: الثَّنَاءُ بِأَكْثَرَ مِنَ الاْسْتِحْقَاقِ مَلَقٌ، وَ التَّقْصِيرُ عَنِ الاْسْتِحْقَاقِ عِيٌّ أَوْ حَسَدٌ.
[٣٣٤]. و قال عليهالسلام: أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَهَانَ بِهِ صَاحِبُهُ.
[٣٣٥]. و قال عليهالسلام: مَنْ نَظَرَ فِي عَيْبِ نَفْسِهِ اشْتَغَلَ عَنْ عَيْبِ غَيْرِهِ، وَ مَنْ رَضِيَ بِرِزْقِ اللَّهِ لَمْ يَحْزَنْ عَلَى مَا فَاتَهُ، وَ مَنْ سَلَّ سَيْفَ الْبَغْيِ قُتِلَ بِهِ، وَ مَنْ كَابَدَ الْأُمُورَ عَطِبَ، وَ مَنِ اقْتَحَمَ اللُّجَجَ غَرِقَ، وَ مَنْ دَخَلَ مَدَاخِلَ السَّوْءِ اتُّهِمَ، وَ مَنْ كَثُرَ كَلاَمُهُ كَثُرَ خَطَاؤُهُ، وَ مَنْ كَثُرَ خَطَاؤُهُ قَلَّ حَيَاؤُهُ، وَ مَنْ قَلَّ حَيَاؤُهُ قَلَّ وَرَعُهُ، وَ مَنْ قَلَّ وَرَعُهُ مَاتَ قَلْبُهُ، وَ مَنْ مَاتَ قَلْبُهُ دَخَلَ النَّارَ، وَ مَنْ نَظَرَ فِي عُيُوبِ النَّاسِ فَأَنْكَرَهَا ثُمَّ رَضِيَهَا لِنَفْسِهِ فَذَاكَ[٤] الْأَحْمَقُ بِعَيْنِهِ. وَ الْقَنَاعَةُ[٥] مَالٌ لاَ يَنْفَدُ، وَ مَنْ أَكْثَرَ مِنْ ذِكْرِ الْمَوْتِ رَضِيَ مِنَ الدُّنْيَا بِالْيَسِيرِ، وَ مَنْ عَلِمَ أَنَّ كَلاَمَهُ[٦] مِنْ عَمَلِهِ قَلَّ كَلاَمُهُ إِلاَّ فِيمَا يَعْنِيهِ.
[١] . في «ل»: «و َجْهَكَ ماٌء» بدل «ماءُ وَجهِكَ».
[٢] . في «ل»: «يُقَطِّرُهُ».
[٣] . في «ل»: «تُقَطِّرُهُ».
[٤] . في «ل»: «فذلك» بدل «فذاك».
[٥] . في «س»: «القَناعَةُ» بدل «و القَناعَةُ».
[٦] . من أوائل الحكمة ١٩٩ الى هنا ساقط من «ن»، حيث توجد صفحات بيضاء في النسخة، فالعبارة فيها: «و العفو... من عمله».