نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦١٤ - ٦٩ و من كتاب له عليهالسلام إلى الحارث الهَمْدَانيِّ
إِينَاسٍ أَزَالَهُ عَنْهُ إِيحَاشٌ!)[١]
[٦٩] و من كتاب له عليهالسلام إلى الحارث الهَمْدَانيِّ
وَ تَمَسَّكْ بِحَبْلِ الْقُرْآنِ، وَ انْتَصِحْهُ، وَ أَحِلَّ حَلاَلَهُ، وَ حَرِّمْ حَرَامَهُ، وَ صَدِّقْ بِمَا سَلَفَ مِنَ الْحَقِّ، وَ اعْتَبِرْ بِمَا[٢] مَضَى مِنَ الدُّنْيَا مَا[٣] بَقِيَ مِنْهَا، فَإِنَّ بَعْضَهَا يُشْبِهُ بَعْضَهَا[٤]، وَ آخِرَهَا لاَحِقٌ بِأَوَّلِهَا! وَ كُلُّهَا حَائِلٌ مُفَارِقٌ.
وَ عَظِّمِ اسْمَ اللَّهِ أَنْ تَذْكُرَهُ إِلاَّ عَلَى حَقٍّ.
وَ أَكْثِرْ ذِكْرَ الْمَوْتِ وَ مَا بَعْدَ الْمَوْتِ، وَ لاَ تَتَمَنَّ الْمَوْتَ إِلاَّ بِشَرْطٍ وَثِيقٍ.
وَ احْذَرْ[٥] كُلَّ عَمَلٍ يَرْضَاهُ صَاحِبُهُ لِنَفْسِهِ، وَ يُكْرَهُ[٦] لِعَامَّةِ الْمُسْلِمِينَ[٧]، وَ احْذَرْ كُلَّ عَمَلٍ يُعْمَلُ بِهِ فِي السِّرِّ، وَ يُسْتَحْيَا[٨] مِنْهُ فِي الْعَلاَنِيَةِ، وَ احْذَرْ كُلَّ عَمَلٍ إِذَا سُئِلَ عَنْهُ صَاحِبُهُ أَنْكَرَهُ أَوْ اعْتَذَرَ[٩] مِنْهُ[١٠].
[١] . ليست في «ل» «س» «ن».
[٢] . في «م» و نسخة من «ن»: «ما» بدل «بما».
[٣] . في «م» و نسخة من «ن»: «بما» بدل «ما».
[٤] . في «س» «ن»: «بعضاً» بدل «بعضها».
[٥] . في نسخة من «ل»: «و اكْرَهْ» بدل «و احذر».
[٦] . في «ن»: «و يَكْرَهُ». و حركة الياء مرتبكة في «م» «س» بين الضمّة و الفتحة و هما للفتح أقرب.
[٧] . في نسخة من «ل»: «الناس» بدل «المسلمين».
[٨] . في «م»: «و يُسْتَحَى» بدل «و يُسْتَحْيا».
[٩] . في «س» «ن» و نسخة من «ل»: «و اعتذر» بدل «أو اعتذر».
[١٠] . «منه» ليست في «م».