نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٥٣ - ١١٦ و قال عليهالسلام و قد شَيَّعَ جِنَازَةً فسمع رجلاً يَضحكُ،
وَ عَمَلٍ[١] تَذْهَبُ[٢] مَؤُونَتُهُ وَ يَبْقَى أَجْرُهُ.
[١١٦]. و قال عليهالسلام و قد شَيَّعَ[٣] جِنَازَةً فسمع رجلاً يَضحكُ، فقال عليهالسلام: كَأَنَّ الْمَوْتَ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ، وَ كَأَنَّ الْحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ، وَ كَأَنَّ الَّذِي[٤] نَرَى مِنَ الْأَمْوَاتِ سَفْرٌ عَمَّا قَلِيلٍ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ! نُبَوِّئُهُمْ أَجْدَاثَهُمْ، وَ نَأْكُلُ تُرَاثَهُمْ، كَأَنَّا مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ[٥]، قَدْ نَسِينَا كُلَّ وَاعِظَةٍ[٦]، وَ رُمِينَا بِكُلِّ جَائِحَةٍ[٧] وَ دَاهِيَةٍ مُسْتَأْصِلَةٍ[٨].
طُوبَى لِمَنْ ذَلَّ فِي نَفْسِهِ، وَ طَابَ كَسْبُهُ، وَ صَلَحَتْ[٩] سَرِيرَتُهُ[١٠]، وَ حَسُنَتْ خَلِيقَتُهُ، وَ أَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ، وَ أَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ لِسَانِهِ، وَ عَزَلَ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ، وَ وَسِعَتْهُ السُّنَّةُ، وَ لَمْ يُنْسَبْ إِلَى[١١] بِدْعَةٍ[١٢].
و من الناس من يَنسُبُ هذا الكلام إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله.
[١] . في «س» «ن»: «و عملٌ».
[٢] . في «م»: «يَذْهَبُ».
[٣] . في «م» و نسخة من «ل»: «تَبعَ» بدل «شَيَّعَ». و في «س»: «و تبع جِنازَة» بدل «و قال عليه السلام و قد شيّع جِنازة». و كذلك في «ن» لكن فيها «جِنازة» و «جَنازة» معاً.
[٤] . في «ل»: «الذين» بدل «الذي».
[٥] . قوله «بعدهم» ليس في «م». و قوله «كأنّا مخلّدون بعدهم» ليس في «س» «ن».
[٦] . في نسخةٍ من «س» «ن»: «كلّ واعظٍ و واعظة» بدل «كلّ واعظة».
[٧] . في نسخة من «ن»: «وَ أَمِنَّا كُلَّ جائِحةٍ» بدل «و رُمينا بِكُلِّ جائِحةٍ».
[٨] . قوله «و داهية مستأصلة» ليس في «ل» «س» «ن».
[٩] . في «ن»: «و صَلَحت» و «و صَلُحت»، و في نسخة منها: «و صَحَّتْ» بدل «و صلحت».
[١٠] . كتب فوقها في «س»: «في الأصل: سِيرَتُهُ».
[١١] . في نسخة من «ل»: «إليه» بدل «إلى». و هي تقتضي أنّ ما بعدها مرفوعٌ.
[١٢] . في نسخة من «م» «ن»: «البِدْعَة» بدل «بِدعَة». و كتب فوقها في «س»: «في الأصل: البِدْعَة».