نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٢٥٧ - ١٣٦ و من كلام له عليهالسلام في أمر البيعة
وَ النَّصِيحَةِ، فَإِنْ أَظْهَرَ اللَّهُ فَذَاكَ مَا تُحِبُّ، وَ إِنْ تَكُنِ الْأُخْرَى كُنْتَ رِدْءاً لِلنَّاسِ وَ مَثَابَةً لِلْمُسْلِمِينَ.
[١٣٥] و من كلام له عليهالسلام
و قد وقعت مُشاجرةٌ بينه و بين عثمان، فقال المُغيرةُ بنُ الأخنسِ لعثمانَ: أنا أكفِيكَه، فقال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه للمغيرة[١]:
يَا بْنَ اللَّعِينِ الْأَبْتَرِ، وَ الشَّجَرَةِ الَّتِي لاَ أَصْلَ لَهَا وَ لاَ فَرْعَ، أَنْتَ تَكْفِينِي؟![٢]، فَوَ اللَّهِ مَا أَعَزَّ اللَّهُ مَنْ أَنْتَ نَاصِرُهُ، وَ لاَ قَامَ مَنْ أَنْتَ مُنْهِضُهُ، اخْرُجْ عَنَّا أَبْعَدَ اللَّهُ نَوَاكَ[٣]، ثُمَّ ابْلُغْ[٤] جَهْدَكَ[٥]، فَلاَ أَبْقَى اللَّهُ عَلَيْكَ إِنْ أَبْقَيْتَ!
[١٣٦] و من كلام له عليهالسلام [في أمر البيعة]
لَمْ تَكُنْ بَيْعَتُكُمْ إِيَّايَ فَلْتَةً[٦]، وَ لَيْسَ أَمْرِي وَ أَمْرُكُمْ وَاحِداً، إِنِّي أُرِيدُكُمْ لِلَّهِ
[١] . قوله «للمغيرة» ليس في «س».
[٢] . قوله «أنت تكفيني» أدخل في «س» عن نسخة.
[٣] . في «س» و نسخة من «ن»: «نَوأَكَ» بدل «نَواكَ». و شرحت في هامش «س»: «قوله عليه السلام «أبعد الله نَوْأَكَ» مثل قول ابن عباس: خَطّأَ اللهُ نَوْأَها، لامرأةً جعل زوجها أمرَها في يدها، فقالت: أنت طالِقٌ ثلاثاً، يريد أخطأَها المطر، دعا عليها». و في «م» كتب تحتها: «النَّوى البُعْد». و شرحت في الهامش: «أبعد الله خَيْرَكَ، يعني به نَوْءَ النَّجْمِ». و هذا الشرح يقتضي أنّها مهموزة، و ما كتب تحتها يقتضي أنّها مقصورة.
[٤] . في «م»: «أَبْلِغْ»، و كتب تحتها «معاً»، فالظاهر أنّها «أَبْلِغْ» و «ابْلُغْ» معاً.
[٥] . في «ل» «م»: «جُهْدَك».
[٦] . كتب في هامش «م»: «فلتةً أي فَجأَةً».