نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٠٦ - ٦٤ و من كتاب له عليهالسلام كتبه إلى معاوية، جواباً عن كتاب منه
كَحَذَرِكَ مِنْ خَلْفِكَ، وَ مَا هِيَ بِالْهُوَيْنَا الَّتِي تَرْجُو، وَ لَكِنَّهَا[١] الدَّاهِيَةُ الْكُبْرَى، يُرْكَبُ جَمَلُهَا، وَ يُذَلُّ[٢] صَعْبُهَا، وَ يُسَهَّلُ[٣] جَبَلُهَا.
فَاعْقِلْ عَقْلَكَ، وَ امْلِكْ أَمْرَكَ، وَ خُذْ نَصِيبَكَ وَ حَظَّكَ، فَإِنْ كَرِهْتَ فَتَنَحَّ إِلَى[٤] غَيْرِ رُحْبٍ وَ لاَ فِي نَجَاةٍ، فَبِالْحَرَى لَتُكْفَيَنَّ[٥] وَ أَنْتَ نَائِمٌ، حَتَّى لاَ يُقَالَ[٦]: أَيْنَ فُلاَنٌ؟ وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مَعَ مُحِقٍّ، وَ مَا يُبَالِي[٧] مَا صَنَعَ الْمُلْحِدُونَ، وَ السَّلاَمُ.
[٦٤] و من كتاب له عليهالسلام كتبه[٨] إلى معاوية، جواباً عن كتاب منه[٩]
أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّا كُنَّا نَحْنُ وَ أَنْتُمْ عَلَى مَا ذَكَرْتَ مِنَ الْأُلْفَةِ وَ الْجَمَاعَةِ، فَفَرَّقَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَكُمْ أَمْسِ أَنَّا[١٠] آمَنَّا وَ كَفَرْتُمْ، وَ الْيَوْمَ أَنَّا[١١] اسْتَقَمْنَا وَ فُتِنْتُمْ، وَ مَا
[١] . في «ن»: «و لكنّه» بدل «و لكنّها».
[٢] . في «ل»: «و يَذِلُّ».
[٣] . في «ل»: «وَ يَسْهُلُ». و في «ن»: «و يُسَهَّلُ» و «و يُسْهَلُ» معاً.
[٤] . في «س»: «في» بدل «إلى».
[٥] . في «ل»: «لَتُلْفَيَنَّ» بدل «لَتُكْفَيَنَّ»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٦] . في «ل»: «لا يُقالُ».
[٧] . في «م»: «نُبالي». و في «س» «ن»: «يُبالي» و «نُبالي» معاً.
[٨] . قوله «كتبه» ليس في «س» «ن».
[٩] . قوله «عن كتاب منه» ليس في «س» «ن».
[١٠] . في نسخة من «ل»: «أَنَّنا» بدل «أَنّا».
[١١] . في نسخة من «ل»: «أَنَّنا» بدل «أَنّا».