نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٢٣٩ - ١٢٤ و من كلام له عليهالسلام في حضّ أصحابه على القتال
[١٢٣] و من كلامٍ له عليهالسلام[١]
وَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكُمْ تَكِشُّونَ كَشِيشَ الضِّبَابِ: لاَ تَأْخُذُونَ حَقّاً، وَ لاَ تَمْنَعُونَ ضَيْماً. قَدْ خُلِّيتُمْ وَ الطَّرِيقَ، فَالنَّجَاةُ لِلْمُقْتَحِمِ، وَ الْهَلَكَةُ لِلْمُتَلَوِّمِ.
[١٢٤] و من كلام له عليهالسلام في حضّ أصحابه على القتال[٢]
فَقَدِّمُوا الدَّارِعَ، وَ أَخِّرُوا الْحَاسِرَ، وَ عَضُّوا عَلَى الْأَضْرَاسِ فَإِنَّهُ أَنْبَى لِلسُّيُوفِ عَنِ الْهَامِ، وَ الْتَوُوا فِي أَطْرَافِ الرِّمَاحِ فَإِنَّهُ أَمْوَرُ لِلْأَسِنَّةِ، وَ غُضُّوا الْأَبْصَارَ فَإِنَّهُ أَرْبَطُ لِلْجَأْشِ وَ أَسْكَنُ لِلْقُلُوبِ، وَ أَمِيتُوا الْأَصْوَاتَ فَإِنَّهُ أَطْرَدُ لِلْفَشَلِ.
وَ رَايَتَكُمْ[٣] فَلاَ تُمِيلُوهَا وَ لاَ تُخَلُّوهَا[٤]، وَ لاَ تَجْعَلُوهَا إِلاَّ بِأَيْدِي شُجْعَانِكُمْ[٥]، وَ الْمَانِعِينَ الذِّمَارَ مِنْكُمْ، فَإِنَّ الصَّابِرِينَ عَلَى نُزُولِ الْحَقَائِقِ هُمُ الَّذِينَ يَحُفُّونَ[٦] بِرَايَاتِهِمْ[٧]، وَ يَكْتَنِفُونَهَا: حِفَافَيْهَا، وَ وَرَاءَهَا، وَ أَمَامَهَا،
[١] . في «س» «ن»: «و منه» بدل «و من كلام له عليه السلام».
[٢] . في «س»: «و منه» بدل «و من كلام له عليه السلام في حضّ أصحابه على القتال». و في «س»: «و منه» بدل «و من كلام له عليه السلام».
[٣] . في «ل»: «و رايَتَكُم» و «و رايَتُكُم» معاً.
[٤] . في «م» و نسخة من «ن»: «تُخْلُوها»، و في نسخة من «م» كالمثبت.
[٥] . في «س»: «شِجْعانِكُمْ». و في «م»: «شُجَعائِكُم». و في «ن»: «شُجْعانِكم» و «شِجْعانِكم» معاً.
[٦] . في نسخة من «ل»: «يُحَفِّفُونَ» بدل «يَحُفُّون».
[٧] . في «س» «ن»: «راياتِهِم» بدل «براياتهم».