نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٧٠٢ - ٣٤٤ و قال عليهالسلام
رُؤُوسَهَا! إِنَّ الْبِنَاءَ[١] لَيَصِفُ عَنْكَ[٢] الْغِنَى.
[٣٤٢]. و قيل له عليهالسلام: لو سُدَّ على رجلٍ بَابُ بَيْتٍ، و تُرِكَ فيه، من أَين كان يأتيه رزقُه؟ فقال: مِنْ حَيْثُ كَانَ[٣] يَأْتِيهِ أَجَلُهُ.
[٣٤٣]. و عَزَّى عليهالسلام قوماً عن ميّتٍ فقال: إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَيْسَ بِكُمْ بَدَأَ، وَ لاَ إِلَيْكُمُ انْتَهَى، وَ قَدْ كَانَ صَاحِبُكُمْ هَذَا يُسَافِرُ، فَعُدُّوهُ فِي بَعْضِ سَفَرَاتِهِ[٤]، فَإِنْ قَدِمَ عَلَيْكُمْ وَ إِلاَّ قَدِمْتُمْ عَلَيْهِ.
[٣٤٤]. و قال عليهالسلام[٥]: أَيُّهَا النَّاسُ، لِيَرَكُمُ[٦] اللَّهُ مِنَ النِّعْمَةِ وَجِلِينَ، كَمَا يَرَاكُمْ مِنَ النِّقْمَةِ[٧] فَرِقِينَ! إِنَّهُ مَنْ وُسِّعَ عَلَيْهِ فِي ذَاتِ يَدِهِ فَلَمْ يَرَ ذَلِكَ اسْتِدْرَاجاً فَقَدْ أَمِنَ مَخُوفاً، وَ مَنْ ضُيِّقَ عَلَيْهِ فِي ذَاتِ يَدِهِ فَلَمْ يَرَ ذَلِكَ[٨]اخْتِبَاراً فَقَدْ ضَيَّعَ مَأْمُولاً.
[٣٤٥]. و قال عليهالسلام: يَا أَسْرَى الرَّغْبَةِ أَقْصِرُوا فَإِنَّ الْمُعَرِّجَ عَلَى الدُّنْيَا لاَ يَرُوعُهُ مِنْهَا إِلاَّ صَرِيفُ أَنْيَابِ الْحِدْثَانِ. أَيُّهَا النَّاسُ، تَوَلَّوْا مِنْ أَنْفُسِكُمْ
[١] . في «ل»: «البُنَى» و «البِنَاءَ» معاً..
[٢] . في «ل» «ن»: «لك» بدل «عنك».
[٣] . «كان» ليست في «ل» «ن».
[٤] . في «س» و نسخة من «ن»: «أسفاره» بدل «سَفَراته»، و في نسخة من «س» كالمثبت.
[٥] . قوله «و قال عليه السلام» ليس في «ن». و كذلك ليس في رقم ٣٤٥-٣٥٣.
[٦] . في «ل»: «لِيُراكُمُ» بدل «لِيَرَكُمُ».
[٧] . في «س» «ن»: «النَّقِمَة».
[٨] . في نسخة من «ن»: «ذلك» بدل «ذاك».