نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١٢٦ - صفة النبي
لَهْجَةٌ غِبْتُمْ[١] عَنْهَا، وَ لَمْ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهَا، وَيْلُ أُمِّهِ، كَيْلاً بِغَيْرِ ثَمَنٍ! لَوْ كَانَ لَهُ وِعَاءٌ وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ[٢].
[٧١] و من خطبة له عليهالسلام علّم فيها الناس[٣] الصلاة على رسول اللّه[٤] صلىاللهعليهوآله
[و فيها بيان صفات اللّه سبحانه و صفة النبي و الدعاء له]
[صفات اللّه]
اللَّهُمَّ دَاحِيَ الْمَدْحُوَّاتِ، وَ دَاعِمَ الْمَسْمُوكَاتِ، وَ جَابِلَ الْقُلُوبِ عَلَى فِطْرَتِهَا: شَقِيِّهَا وَ سَعِيدِهَا.
[صفة النبي]
اجْعَلْ شَرَائِفَ صَلَوَاتِكَ، وَ نَوَامِيَ بَرَكَاتِكَ، عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ، الْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ، وَ الْفَاتِحِ لِمَا انْغَلَقَ، وَ الْمُعْلِنِ الْحَقَّ بِالْحَقِّ، وَ الدَّافِعِ جَيْشَاتِ الْأَبَاطِيلِ، وَ الدَّامِغِ صَوْلاَتِ الْأَضَالِيلِ، كَمَا حُمِّلَ فَاضْطَلَعَ، قَائِماً بِأَمْرِكَ، مُسْتَوْفِزاً فِي مَرْضَاتِكَ، غَيْرَ نَاكِلٍ عَنْ قُدْمٍ، وَ لاَ وَاهٍ فِي عَزْمٍ، وَاعِياً لِوَحْيِكَ، حَافِظاً لِعَهْدِكَ، مَاضِياً عَلَى نَفَاذِ أَمْرِكَ؛ حَتَّى أَوْرَى قَبَسَ الْقَابِسِ، وَ أَضَاءَ الطَّرِيقَ لِلْخَابِطِ، وَ هُدِيَتْ بِهِ الْقُلُوبُ بَعْدَ خَوْضَاتِ الْفِتَنِ وَ الإِثْمِ[٥]،
[١] . في نسخة من «ن»: «رَغِبْتُمْ» بدل «غِبْتُم».
[٢] . ص: ٨٨.
[٣] . كلمة «الناس» ليست في «س». و أدخلت في «ن» عن نسخة «عَلَّمَ الناس فيها» بدل «عَلَّمَ فيها الناس».
[٤] . في «ل» «س» «ن»: «النبي» بدل «رسول الله».
[٥] . قوله «و الإثم» ليس في «س» «ن»، و هو عن «ل» و نسخة من «م» أُدخلت في المتن.