نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٩١ - ٢٨٣ و قال عليهالسلام و قد سئل عن مسافَةِ ما بين المَشرقِ و المَغربِ
فَاعْلَمُوا أَنَّ أَخْذَ الْقَلِيلِ خَيْرٌ مِنْ تَرْكِ الْكَثِيرِ.
[٢٧٩]. و قال عليهالسلام: لَوْ لَمْ يَتَوَعَّدِ اللَّهُ عَلَى مَعْصِيَتِهِ[١] لَكَانَ يَجِبُ أَنْ لاَ يُعْصَى شُكْراً لِنِعْمَتِهِ.
[٢٨٠]. و قال عليهالسلام و قد عَزَّى الأشعثَ بنَ قيسٍ عن ابنٍ له: يَا أَشْعَثُ، إِنْ تَحْزَنْ عَلَى ابْنِكَ فَقَدِ اسْتَحَقَّتْ ذَلِكَ مِنْكَ الرَّحِمُ، وَ إِنْ تَصْبِرْ فَفِي اللَّهِ مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ خَلَفٌ.
يَا أَشْعَثُ، إِنْ صَبَرْتَ جَرَى عَلَيْكَ الْقَدَرُ وَ أَنْتَ مَأْجُورٌ، وَ إِنْ جَزِعْتَ جَرَى عَلَيْكَ الْقَدَرُ وَ أَنْتَ مَأْزُورٌ.
سَرَّكَ وَ هُوَ بَلاَءٌ وَ فِتْنَةٌ، وَ حَزَنَكَ وَ هُوَ ثَوَابٌ وَ رَحْمَةٌ.
[٢٨١]. و قال عليهالسلام عَنْدَ[٢] قبرِ رسُولِ اللّٰهِ صلىاللهعليهوآله ساعةَ دُفِنَ: إِنَّ الصَّبْرَ لَجَمِيلٌ إِلاَّ عَنْكَ، وَ إِنَّ الْجَزَعَ لَقَبِيحٌ إِلاَّ عَلَيْكَ، وَ إِنَّ الْمُصَابَ بِكَ لَجَلِيلٌ، وَ إِنَّهُ قَبْلَكَ وَ بَعْدَكَ لَجَلَلٌ.
[٢٨٢]. و قال عليهالسلام: لاَ تَصْحَبِ الْمَائِقَ فَإِنَّهُ يُزَيِّنُ لَكَ فِعْلَهُ، وَ يَوَدُّ أَنْ تَكُونَ مِثْلَهُ.
[٢٨٣]. و قال عليهالسلام و قد سئل عن مسافَةِ ما بين المَشرقِ و المَغربِ[٣]:
[١] . في «س»: «معصيةٍ» بدل «معصيته».
[٢] . في «س»: «على» بدل «عند».
[٣] . في «ل»: زيادة «فقال»، و هي ليست في نسخة من «ل».