نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٧٢٦ - ٤٥١ و قال عليهالسلام في دعاءٍ استسقى به
«المُقتَضَب» في باب اللفظ بالحروف.
و قد تكلمنا على هذه الاستعارة في كتابنا الموسوم: ب «مجازات الآثار النَّبَوِيّة».
[٤٤٦]. و قال عليهالسلام في كلام له: وَ وَلِيَهُمْ وَالٍ فَأَقَامَ وَ اسْتَقَامَ، حَتَّى ضَرَبَ الدِّينُ بِجِرَانِهِ.
[٤٤٧]. و قال عليهالسلام: يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ عَضُوضٌ، يَعَضُّ الْمُوسِرُ فِيهِ عَلَى مَا فِي يَدَيْهِ وَ لَمْ يُؤْمَرْ بِذَلِكَ، قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ: وَ لاٰ تَنْسَوُا اَلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ
[١]، يَنْهَدُ فِيهِ الْأَشْرَارُ، وَ يُسْتَذَلُّ الْأَخْيَارُ، وَ يُبَايِعُ الْمُضْطَرُّونَ، وَ قَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلىاللهعليهوآله عَنْ بَيْعِ الْمُضْطَرِّينَ.
[٤٤٨]. و قال عليهالسلام: يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ مُطْرٍ، وَ بَاهِتٌ مُفْتَرٍ.
و هذا مثل قوله عليهالسلام: يَهْلِكَ فِيَّ اِثْنَانِ[٢]: مُحِبٌّ غَالٍ، وَ مُبْغِضٌ قَالٍ.
[٤٤٩]. و سئل عليهالسلام عن التوحيد و العدل، فقال: التَّوْحِيدُ أَنْ لاَ تَتَوَهَّمَهُ، وَ الْعَدْلُ أَنْ لاَ تَتَّهِمَهُ.
[٤٥٠]. و قال عليهالسلام: إِنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ، كَمَا أَنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ.
[٤٥١]. و قال عليهالسلام في دعاءٍ استسقى به: اللَّهُمَّ اسْقِنَا ذُلُلَ[٣] السَّحَائبِ دُونَ صِعَابِهَا.
[١] . البقرة: ٢٣٧.
[٢] . في نسخة من «ل»: «رجُلانِ» بدل «اثنان». و الكلمة ليست في «س» «ن».
[٣] . في «ل» «ن»: «ذُلَلَ».