نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١٧ - بعض نتائج التحقيق
تتتايع بنا أهواؤُنا»، و في «س» «ن» و نسخة من «ل»: «تَتَايع» بحذف إحدى التائين، و الموجود في مطبوعات النهج العاميّة «تَتابع»، و المتايعة هط الأصوب، و قد شرحت تحتها في «م»: «التتايُع: التتابع على قبيح».
٧ - في الخطبة (١٣١) قوله عليه السلام: «اللّهمّ إنّكَ تعلم أنّه لم يكن الذي كان منّا منافسةً في سلطان و لا التماس شيء من فُضُول الحُطام، و لكن لِنَرُدَّ المعالم من دينكَ»، و في نسخة من «م» «لنردَّ الفائتَ من دينكَ»، و هذا النَّصُّ صريحٌ في أَنّ من نازعهم أمير المؤمنين عليه السلام هم الذين ضيّعوا معالم دين الله، فنازعهم عليه السلام ليردَّ معالِمَ الدِّين. و قد حُرِّف هذا النصّ في بعض المطبوعات العاميّة١ إلى «و لكنْ لِنَرِدَ»، فجعلها المحرِّف من الورود لا من الرَّدِّ.
٨ - في الخطبة (٢٠٠) قوله عليه السلام في معاوية: «و الله ما معاوية بأدهى منّي، و لكنّه يغدر و يفجر، و لو لا كراهيّة الغدر لكنت من أدهى الناس، و لكنَّ كُلَّ غَدْرَةٍ فَجْرَةٌ، و كُلَّ فَجْرَةٍ كَفْرَةٌ». و في «ل»: «و لكنْ كُلُّ غُدَرَةٍ فُجَرَةٌ، و كُلُّ فُجَرَةٍ كُفَرَةٌ»، و في نسخة منها «و لكنَّهُ غُدَرَةٌ فُجَرَةٌ، و كُلُّ فُجَرَةٍ كُفَرَةٌ». و هذه النسخة من «ل» هي أجودها و أوضحها معنىً، و فيها التصريح بكفر معاوية.
٩ - في الحكمة (٢٤١) قوله عليه السلام: «و الإمامَةَ نِظاماً للأُمَّةِ»، فحرّفت في بعض المطبوعات العامّيّة إلى «و الاماناتِ نظاماً للأُمَّةِ»٢، و في بعضها الآخر «و الأمانةَ نِظاماً للأُمّة»٣.
١٠ - في الحكمة (٢٥١) قوله عليه السلام للحارث بن حَوْط - حين قال له: فإنّي أعتزل مع سعد بن مالك و عبد الله بن عمر - «إنَّ سعداً و عبدَ الله لم ينصُرا الحقَّ و لم يخذلا الباطِلَ»،
(١) انظر صبحي الصالح.
(٢) محمّد عبده.
(٣) صبحي الصالح